وأمام مدرجات امتلأت عن آخرها بـ 65 ألفا و458 متفرجًا، انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، في مباراة اتسمت بندية تكتيكية وبدنية عالية، قبل أن تحسم عبر ركلات الحظ، حيث تألق ياسين بونو في حماية عرين الأسود وقاد المنتخب المغربي إلى النهائي.
وعرفت تشكيلة المنتخبين استقرارًا نسبيًا، باستثناء التغيير الوحيد في صفوف نيجيريا، حيث عوّض أونييديكا لاعب الارتكاز ويلفريد نديدي الغائب بسبب الإيقاف، بينما حافظ وليد الركراكي على تشكيلته المعتادة.
ودخل أسود الأطلس اللقاء باندفاع هجومي مبكر، حيث سنحت أول فرصة خطيرة لإسماعيل الصيباري في الدقيقة الثالثة بعد خطأ في وسط الميدان، تلتها محاولة لبراهيم دياز في الدقيقة التاسعة، بينما ردت نيجيريا بتسديدة قوية من أديمولا لوكمان تصدى لها بونو ببراعة.
ومع توالي دقائق الشوط الأول، فرض المغرب أفضلية نسبية في الاستحواذ وصناعة الفرص، عبر تحركات حكيمي والزلزولي وصيباري، غير أن الحارس النيجيري ستانلي نوابالي ظل في الموعد، ليبقى التعادل السلبي سيد الموقف.
وفي الشوط الثاني، تواصل الصراع في وسط الميدان، مع فرص مغربية أبرزها تسديدة الزلزولي (د52) ومحاولة قوية من أشرف حكيمي من خارج المنطقة (د79)، بينما أجرى الركراكي تغييرات هجومية بإقحام حمزة إيكمان وأسامة ترغالين دون أن يتغير واقع النتيجة.
وخلال الأشواط الإضافية، اقترب المغرب من التسجيل عبر رأسية نايف أكرد التي اصطدمت بالقائم، ثم واصل الضغط عبر تسديدات العيناوي ومحاولات الأطراف، قبل أن يحتكم المنتخبان إلى الضربات الترجيحية.
وهناك، كان ياسين بونو نجم اللحظة، بعدما قاد المغرب إلى الفوز (4-2)، ليضرب أسود الأطلس موعدًا مع التاريخ في النهائي المرتقب أمام السنغال، مساء الأحد المقبل بالرباط، بينما سيلتقي نيجيريا ومصر في مباراة الترتيب يوم السبت.
الرئيسية





















































