وتأتي هذه التظاهرة، المنظمة بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وبشراكة مع عدد من الفاعلين التربويين والثقافيين، في سياق الاحتفاء بالدور الذي تلعبه المملكة المغربية في ترسيخ اليوم العالمي للشعر الذي أقرته اليونسكو، وبمساهمة مؤسسة بيت الشعر في المغرب في تعزيز مكانة الشعر المغربي على المستويين الوطني والدولي.
وتروم هذه الدورة التجريبية من “بستان القصيد” الجمع بين البعد الاحتفالي والتكويني، من خلال برنامج يركز على ورشات نظرية وتطبيقية في كتابة الشعر، يستفيد منها أكثر من 20 تلميذا وطالبا من المهتمين بفن الكتابة الشعرية، بهدف تنمية الحس الإبداعي وصقل المواهب الأدبية الشابة.
كما يتضمن البرنامج زيارة ميدانية للمشاركين إلى المعرض الدولي للكتاب والنشر في دورته الحالية، مع التركيز على رواق مؤسسة بيت الشعر في المغرب، للاطلاع على إصداراتها ومنشوراتها التي تشكل رصيدا مهما في المشهد الثقافي المغربي، المدعوم من وزارة الثقافة.
وتختتم فعاليات التظاهرة بسهرة فنية احتفالية تتضمن قراءات شعرية يقدمها المشاركون، إلى جانب توزيع جوائز رمزية وشهادات تقديرية، في إطار تشجيع المواهب الناشئة وتحفيزها على الاستمرار في مسار الإبداع.
كما ستعرف السهرة لحظة تكريم خاصة للشاعر الزجال ورئيس مؤسسة بيت الشعر في المغرب، مراد القادري، اعترافا بإسهاماته في المشهد الثقافي، حيث سيقدم بالمناسبة قراءات من نصوصه الشعرية، إلى جانب شهادة إبداعية في حقه للشاعرة فتيحة النوحو.
ولأن الشعر لا ينفصل عن الموسيقى، سيشهد البرنامج مشاركة الفنان وعازف العود محمد الإشراقي، الذي سيقدم مقاطع من تجربته في تلحين نصوص شعرية مغربية حديثة، إضافة إلى الفنان جمال الغيواني الذي سيؤدي مجموعة من أغانيه الجديدة ذات الطابع الزجلي الغيواني.
ويعكس هذا الحدث الثقافي رؤية تسعى إلى جعل الشعر فضاءً حيًا للتفاعل بين الأجيال والفنون، وإلى ترسيخ موقع الرباط كعاصمة للثقافة والإبداع، من خلال مبادرات تحتفي بالكلمة وتمنحها امتدادًا بصريًا وموسيقيًا وتربويًا في آن واحد.
وتروم هذه الدورة التجريبية من “بستان القصيد” الجمع بين البعد الاحتفالي والتكويني، من خلال برنامج يركز على ورشات نظرية وتطبيقية في كتابة الشعر، يستفيد منها أكثر من 20 تلميذا وطالبا من المهتمين بفن الكتابة الشعرية، بهدف تنمية الحس الإبداعي وصقل المواهب الأدبية الشابة.
كما يتضمن البرنامج زيارة ميدانية للمشاركين إلى المعرض الدولي للكتاب والنشر في دورته الحالية، مع التركيز على رواق مؤسسة بيت الشعر في المغرب، للاطلاع على إصداراتها ومنشوراتها التي تشكل رصيدا مهما في المشهد الثقافي المغربي، المدعوم من وزارة الثقافة.
وتختتم فعاليات التظاهرة بسهرة فنية احتفالية تتضمن قراءات شعرية يقدمها المشاركون، إلى جانب توزيع جوائز رمزية وشهادات تقديرية، في إطار تشجيع المواهب الناشئة وتحفيزها على الاستمرار في مسار الإبداع.
كما ستعرف السهرة لحظة تكريم خاصة للشاعر الزجال ورئيس مؤسسة بيت الشعر في المغرب، مراد القادري، اعترافا بإسهاماته في المشهد الثقافي، حيث سيقدم بالمناسبة قراءات من نصوصه الشعرية، إلى جانب شهادة إبداعية في حقه للشاعرة فتيحة النوحو.
ولأن الشعر لا ينفصل عن الموسيقى، سيشهد البرنامج مشاركة الفنان وعازف العود محمد الإشراقي، الذي سيقدم مقاطع من تجربته في تلحين نصوص شعرية مغربية حديثة، إضافة إلى الفنان جمال الغيواني الذي سيؤدي مجموعة من أغانيه الجديدة ذات الطابع الزجلي الغيواني.
ويعكس هذا الحدث الثقافي رؤية تسعى إلى جعل الشعر فضاءً حيًا للتفاعل بين الأجيال والفنون، وإلى ترسيخ موقع الرباط كعاصمة للثقافة والإبداع، من خلال مبادرات تحتفي بالكلمة وتمنحها امتدادًا بصريًا وموسيقيًا وتربويًا في آن واحد.
الرئيسية























































