وجاءت هذه البرقية الملكية لتُتوّج مسارًا متميزًا بصم عليه المنتخب الوطني خلال منافسات البطولة، مؤكدة العناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك يوليها للرياضة الوطنية، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية، وفضاءً لترسيخ قيم الجدية والانضباط وروح الفريق.
وأكد جلالة الملك، في برقيته، أن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة مثابرة وعمل جاد وروح جماعية عالية، مبرزًا أن ما قدمه اللاعبون والأطر التقنية والطبية والإدارية، إلى جانب مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يعكس نموذجًا ملهمًا لما يمكن للشباب المغربي والإفريقي تحقيقه حين يتسلح بالثقة في الذات والإيمان بالقدرات.
ولم تقتصر الإشادة الملكية على الجانب الرياضي فحسب، بل امتدت لتسليط الضوء على الأبعاد الاستراتيجية لهذا التميز، حيث اعتبر جلالة الملك أن الأداء البطولي ورباطة الجأش التي أبان عنها المنتخب الوطني يشكلان دليلًا ملموسًا على نجاعة الرؤية الملكية الرامية إلى الاستثمار في العنصر البشري، وتحديث البنيات التحتية الرياضية، بما يواكب المعايير الدولية، ويعزز جاهزية المملكة لاستضافة التظاهرات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.
كما أبرز جلالة الملك أن احتضان المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025 لم يكن مجرد تنظيم لحدث رياضي، بل رسالة حضارية وإنسانية موجهة إلى القارة الإفريقية، عنوانها الأمل والثقة، ومضمونها أن إفريقيا قادرة على الإبداع والتميز متى توفرت الرؤية والإرادة. وهي رسالة تعكس مكانة المغرب داخل محيطه القاري، ودوره الريادي في تعزيز التعاون جنوب–جنوب.
وفي ختام البرقية، خصّ جلالة الملك الجماهير المغربية بإشادة خاصة، منوهًا بحماسها ودعمها اللامشروط للمنتخب الوطني طيلة أطوار البطولة، وما جسدته من وعي رياضي وروح وطنية عالية، داعيًا في الآن ذاته مكونات الفريق الوطني إلى مواصلة العمل والاجتهاد لتحقيق المزيد من الإنجازات، ورفع راية المغرب عاليًا في مختلف المحافل الكروية الإقليمية والدولية.
هكذا، لم تكن البرقية الملكية مجرد تهنئة، بل وثيقة معنوية عميقة تؤكد أن الرياضة في المغرب خيار استراتيجي، وأن المنتخب الوطني ليس فقط فريقًا ينافس على الألقاب، بل سفيرًا لقيم الأمة، ومرآة لطموح وطن يسير بثبات نحو المستقبل.
وأكد جلالة الملك، في برقيته، أن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة مثابرة وعمل جاد وروح جماعية عالية، مبرزًا أن ما قدمه اللاعبون والأطر التقنية والطبية والإدارية، إلى جانب مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يعكس نموذجًا ملهمًا لما يمكن للشباب المغربي والإفريقي تحقيقه حين يتسلح بالثقة في الذات والإيمان بالقدرات.
ولم تقتصر الإشادة الملكية على الجانب الرياضي فحسب، بل امتدت لتسليط الضوء على الأبعاد الاستراتيجية لهذا التميز، حيث اعتبر جلالة الملك أن الأداء البطولي ورباطة الجأش التي أبان عنها المنتخب الوطني يشكلان دليلًا ملموسًا على نجاعة الرؤية الملكية الرامية إلى الاستثمار في العنصر البشري، وتحديث البنيات التحتية الرياضية، بما يواكب المعايير الدولية، ويعزز جاهزية المملكة لاستضافة التظاهرات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.
كما أبرز جلالة الملك أن احتضان المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025 لم يكن مجرد تنظيم لحدث رياضي، بل رسالة حضارية وإنسانية موجهة إلى القارة الإفريقية، عنوانها الأمل والثقة، ومضمونها أن إفريقيا قادرة على الإبداع والتميز متى توفرت الرؤية والإرادة. وهي رسالة تعكس مكانة المغرب داخل محيطه القاري، ودوره الريادي في تعزيز التعاون جنوب–جنوب.
وفي ختام البرقية، خصّ جلالة الملك الجماهير المغربية بإشادة خاصة، منوهًا بحماسها ودعمها اللامشروط للمنتخب الوطني طيلة أطوار البطولة، وما جسدته من وعي رياضي وروح وطنية عالية، داعيًا في الآن ذاته مكونات الفريق الوطني إلى مواصلة العمل والاجتهاد لتحقيق المزيد من الإنجازات، ورفع راية المغرب عاليًا في مختلف المحافل الكروية الإقليمية والدولية.
هكذا، لم تكن البرقية الملكية مجرد تهنئة، بل وثيقة معنوية عميقة تؤكد أن الرياضة في المغرب خيار استراتيجي، وأن المنتخب الوطني ليس فقط فريقًا ينافس على الألقاب، بل سفيرًا لقيم الأمة، ومرآة لطموح وطن يسير بثبات نحو المستقبل.
الرئيسية























































