دخل برشلونة اللقاء بعزيمة واضحة لقلب الطاولة بعد خسارته في الذهاب، وفرض نسقًا هجوميًا قويًا منذ الدقائق الأولى. وتمكن النجم الشاب لامين يامال من افتتاح التسجيل مبكرًا، قبل أن يعزز فيران توريس النتيجة بهدف ثانٍ أعاد الأمل لجماهير الفريق الكتالوني في تحقيق “الريمونتادا”. غير أن رد أتلتيكو مدريد جاء سريعًا عبر أديمولا لوكمان، الذي سجل هدفًا حاسمًا قلب موازين التأهل ومنح فريقه أفضلية ثمينة.
وفي الشوط الثاني، تعقّدت مهمة برشلونة أكثر بعد طرد المدافع إيريك غارسيا، ليكمل الفريق اللقاء بعشرة لاعبين، وهو ما أثر بشكل كبير على قدرته في الضغط وتسجيل الهدف الثالث الذي كان سيمنحه فرصة العودة. ورغم المحاولات المتكررة، عجز الفريق الكتالوني عن اختراق الدفاع المدريدي المنظم، ليودّع البطولة وسط حسرة جماهيره.
وبهذا التأهل، ينتظر أتلتيكو مدريد خصمه في نصف النهائي، الذي سيتحدد من مواجهة أرسنال وسبورتينغ لشبونة، في ترقب لموقعة قوية جديدة.
وفي مباراة أخرى، أكد باريس سان جيرمان تفوقه الكبير على ليفربول، بعدما جدد فوزه عليه بنتيجة (2-0) في الإياب، ليحسم التأهل بمجموع (4-0). وكان النجم عثمان ديمبيلي بطل اللقاء بتسجيله هدفي المباراة، ليقود فريقه بثقة نحو نصف النهائي تحت قيادة المدرب لويس إنريكي.
وشهدت المواجهة بعض التعقيدات، أبرزها الإصابة المبكرة للمهاجم هوغو إيكتيكي، فيما دخل محمد صلاح كبديل محاولًا إنقاذ فريقه، دون أن يتمكن من تغيير مجرى اللقاء. كما لم تخلُ المباراة من إصابات في صفوف باريس، شملت نونو مينديز وديزيري دوي.
وبهذا الإنجاز، يضرب باريس سان جيرمان موعدًا مرتقبًا في نصف النهائي مع الفائز من قمة بايرن ميونخ وريال مدريد، في حين يواصل ليفربول موسمه الصعب تحت قيادة مدربه آرني سلوت، وسط سلسلة من النتائج المخيبة محليًا وقاريًا.
هكذا، تتواصل إثارة دوري الأبطال، حيث لا مكان إلا للأقوى، وتبقى المفاجآت عنوان هذه البطولة التي لا تعترف إلا بمن يحسن استثمار الفرص حتى اللحظة الأخيرة.
وفي الشوط الثاني، تعقّدت مهمة برشلونة أكثر بعد طرد المدافع إيريك غارسيا، ليكمل الفريق اللقاء بعشرة لاعبين، وهو ما أثر بشكل كبير على قدرته في الضغط وتسجيل الهدف الثالث الذي كان سيمنحه فرصة العودة. ورغم المحاولات المتكررة، عجز الفريق الكتالوني عن اختراق الدفاع المدريدي المنظم، ليودّع البطولة وسط حسرة جماهيره.
وبهذا التأهل، ينتظر أتلتيكو مدريد خصمه في نصف النهائي، الذي سيتحدد من مواجهة أرسنال وسبورتينغ لشبونة، في ترقب لموقعة قوية جديدة.
وفي مباراة أخرى، أكد باريس سان جيرمان تفوقه الكبير على ليفربول، بعدما جدد فوزه عليه بنتيجة (2-0) في الإياب، ليحسم التأهل بمجموع (4-0). وكان النجم عثمان ديمبيلي بطل اللقاء بتسجيله هدفي المباراة، ليقود فريقه بثقة نحو نصف النهائي تحت قيادة المدرب لويس إنريكي.
وشهدت المواجهة بعض التعقيدات، أبرزها الإصابة المبكرة للمهاجم هوغو إيكتيكي، فيما دخل محمد صلاح كبديل محاولًا إنقاذ فريقه، دون أن يتمكن من تغيير مجرى اللقاء. كما لم تخلُ المباراة من إصابات في صفوف باريس، شملت نونو مينديز وديزيري دوي.
وبهذا الإنجاز، يضرب باريس سان جيرمان موعدًا مرتقبًا في نصف النهائي مع الفائز من قمة بايرن ميونخ وريال مدريد، في حين يواصل ليفربول موسمه الصعب تحت قيادة مدربه آرني سلوت، وسط سلسلة من النتائج المخيبة محليًا وقاريًا.
هكذا، تتواصل إثارة دوري الأبطال، حيث لا مكان إلا للأقوى، وتبقى المفاجآت عنوان هذه البطولة التي لا تعترف إلا بمن يحسن استثمار الفرص حتى اللحظة الأخيرة.
الرئيسية























































