ويسعى “أسود الأطلس” إلى بلوغ المربع الذهبي للمرة الأولى منذ نسخة 2004، حين وصلوا إلى المباراة النهائية، مستندين إلى مسار تصاعدي في البطولة ودعم جماهيري واسع، في حين يدخل المنتخب الكاميروني اللقاء بطموح تأكيد حضوره القاري، وإضافة صفحة جديدة إلى سجله الحافل في المسابقة.
وكان المنتخب المغربي قد ضمن تأهله إلى ربع النهائي بعد فوزه الصعب على تنزانيا بهدف دون رد في دور ثمن النهائي، فيما تجاوز “الأسود غير المروّضة” منتخب جنوب إفريقيا بنتيجة هدفين مقابل واحد، في مباراة أظهرت شخصية كاميرونية قوية في المواعيد الحاسمة.
وتحمل هذه المواجهة أبعادًا تاريخية خاصة، إذ تعود آخر هزيمة للمنتخب المغربي على أرضه إلى سنة 2009، وكانت أمام الكاميرون بالذات، كما أن ذكريات إقصاء المغرب من نصف نهائي نسخة 1988 التي احتضنتها المملكة لا تزال حاضرة في الذاكرة الكروية.
وسيدخل المنتخب المغربي اللقاء منقوصًا من خدمات عز الدين أوناحي، الذي تأكد غيابه إلى نهاية المنافسة بسبب الإصابة، غير أن الآمال معلقة بشكل كبير على النجم إبراهيم دياز، المتألق في هذه النسخة وهداف البطولة حتى الآن بأربعة أهداف، لقيادة الخط الهجومي أمام دفاع كاميروني لم يكن منيعًا بشكل كامل.
ويعوّل “أسود الأطلس” على عامل الأرض والجمهور، إلى جانب سلسلة مميزة من 37 مباراة دون هزيمة على ملاعبهم، ما يمنحهم دفعة معنوية قوية قبل هذه القمة المرتقبة.
في المقابل، يخوض المنتخب الكاميروني المباراة بمعنويات مرتفعة، رغم الظروف الصعبة التي سبقت مشاركته في البطولة، خاصة بعد الإقصاء من سباق التأهل إلى مونديال 2026. وقد لجأ الاتحاد الكاميروني إلى إعادة هيكلة سريعة، بتعيين المدرب دافيد باغو قبل أسابيع قليلة من انطلاق “الكان”، مع استبعاد عدد من الأسماء البارزة، من بينها فينسنت أبوبكر وأندريه أونانا وتشوبو موتينغ.
ورغم ذلك، قدّم المنتخب الكاميروني مستويات مقنعة، بعد فوزه على الغابون، وتعادله مع كوت ديفوار، وانتصاره على موزمبيق في دور المجموعات، قبل الإطاحة بجنوب إفريقيا، مؤكّدًا قدرته على التكيّف والمنافسة.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين منتخبين يمتلكان مقومات تقنية وبدنية عالية، حيث يراهن المنتخب المغربي على التنظيم والنجاعة الهجومية، مقابل اعتماد الكاميرون على القوة البدنية والخبرة في إدارة المباريات الكبرى.
وتبقى التفاصيل الصغيرة، مثل التركيز أمام المرمى، والكرات الثابتة، وحسن تدبير أطوار اللقاء، عوامل حاسمة قد ترجّح كفة أحد الطرفين، خاصة في حال امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية أو الاحتكام إلى ضربات الترجيح.
وسيضرب الفائز من هذه المواجهة موعدًا في نصف النهائي مع المتأهل من المباراة الأخرى التي تجمع بين نيجيريا والجزائر، والمقررة يوم العاشر من الشهر الجاري على أرضية الملعب الكبير بمراكش.
وكان المنتخب المغربي قد ضمن تأهله إلى ربع النهائي بعد فوزه الصعب على تنزانيا بهدف دون رد في دور ثمن النهائي، فيما تجاوز “الأسود غير المروّضة” منتخب جنوب إفريقيا بنتيجة هدفين مقابل واحد، في مباراة أظهرت شخصية كاميرونية قوية في المواعيد الحاسمة.
وتحمل هذه المواجهة أبعادًا تاريخية خاصة، إذ تعود آخر هزيمة للمنتخب المغربي على أرضه إلى سنة 2009، وكانت أمام الكاميرون بالذات، كما أن ذكريات إقصاء المغرب من نصف نهائي نسخة 1988 التي احتضنتها المملكة لا تزال حاضرة في الذاكرة الكروية.
وسيدخل المنتخب المغربي اللقاء منقوصًا من خدمات عز الدين أوناحي، الذي تأكد غيابه إلى نهاية المنافسة بسبب الإصابة، غير أن الآمال معلقة بشكل كبير على النجم إبراهيم دياز، المتألق في هذه النسخة وهداف البطولة حتى الآن بأربعة أهداف، لقيادة الخط الهجومي أمام دفاع كاميروني لم يكن منيعًا بشكل كامل.
ويعوّل “أسود الأطلس” على عامل الأرض والجمهور، إلى جانب سلسلة مميزة من 37 مباراة دون هزيمة على ملاعبهم، ما يمنحهم دفعة معنوية قوية قبل هذه القمة المرتقبة.
في المقابل، يخوض المنتخب الكاميروني المباراة بمعنويات مرتفعة، رغم الظروف الصعبة التي سبقت مشاركته في البطولة، خاصة بعد الإقصاء من سباق التأهل إلى مونديال 2026. وقد لجأ الاتحاد الكاميروني إلى إعادة هيكلة سريعة، بتعيين المدرب دافيد باغو قبل أسابيع قليلة من انطلاق “الكان”، مع استبعاد عدد من الأسماء البارزة، من بينها فينسنت أبوبكر وأندريه أونانا وتشوبو موتينغ.
ورغم ذلك، قدّم المنتخب الكاميروني مستويات مقنعة، بعد فوزه على الغابون، وتعادله مع كوت ديفوار، وانتصاره على موزمبيق في دور المجموعات، قبل الإطاحة بجنوب إفريقيا، مؤكّدًا قدرته على التكيّف والمنافسة.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين منتخبين يمتلكان مقومات تقنية وبدنية عالية، حيث يراهن المنتخب المغربي على التنظيم والنجاعة الهجومية، مقابل اعتماد الكاميرون على القوة البدنية والخبرة في إدارة المباريات الكبرى.
وتبقى التفاصيل الصغيرة، مثل التركيز أمام المرمى، والكرات الثابتة، وحسن تدبير أطوار اللقاء، عوامل حاسمة قد ترجّح كفة أحد الطرفين، خاصة في حال امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية أو الاحتكام إلى ضربات الترجيح.
وسيضرب الفائز من هذه المواجهة موعدًا في نصف النهائي مع المتأهل من المباراة الأخرى التي تجمع بين نيجيريا والجزائر، والمقررة يوم العاشر من الشهر الجاري على أرضية الملعب الكبير بمراكش.
الرئيسية





















































