كرة القدم المغربية دازت من خيبات متكررة فالعقود الأخيرة، وهاد النسخة كتبان فرصة حقيقية وممكن ما تتكرّرش بزاف، خصوصاً مع جيل كيعيش أحسن فتراتو من ناحية النضج، التجربة، والانضباط التكتيكي تحت قيادة وليد الركراكي. الطريق للنهائي ما كانش ساهل، ومباراة النصف كانت تقريباً نهائي قبل الأوان، وبيّن فيها المنتخب شخصية قوية وتوازن تكتيكي ملحوظ رغم الإجهاد البدني، وهو دليل على التطور ديال الأداء الجماعي والانضباط داخل الملعب.
من بين أكبر المكاسب فهاد البطولة هو بروز أسماء جديدة بحال نائل العيناوي، اللي رسّخ راسو كلاعب وسط عصري كيوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية وكيعطي توازن مهم للمجموعة. هاد التألق كيورّي أن المغرب ولى عندو عمق بشري يقدّر يصنع الفارق فالمواعيد الكبيرة.
الإصابات فرضات تغييرات مهمة خصوصاً فالدفاع وفتحات نقاش حول الاختيارات التقنية. رغم ذلك، برز آدم ماسينا كحل عملي إلى جانب نايف أكرد، وبان أن المجموعة قادرة تتأقلم مع الظروف، وهاد القدرة عنصر أساسي فالطريق نحو الألقاب.
الوصول للنهائي كيحمل رمزية تاريخية كبيرة، كيستحضر تتويج 1976 واللحظة اللي عرف فيها الجيل ديك الساعة كيفاش يدبّر المرحلة بعقلية جماعية قوية. وفي نفس الوقت، كاين دروس من الماضي خاص تُستحضر، بحال نهائي 2004 فتونس، اللي ضاع فيه اللقب بسبب أخطاء ذهنية وضغط جماهيري وتشتّت خارج الملعب. النجاح اليوم كيطلب تركيز عالي، عزلة إيجابية، وانضباط صارم حتى صافرة النهاية.
التتويج ما كيتقاسش غير بالكأس، ولكن حتى بالإشعاع الكروي والتنظيمي والجماهيري اللي كيخلّيه من وراه. الدعم الجماهيري غير المسبوق كيعكس التحام وطني كبير، وكيبيّن أن المنتخب ولى رمز جماعي وصورة مشرفة للبلاد.
أما الخصم، فالسنغال منتخب قوي وعندو تجربة كبيرة فالتكوين الأكاديمي، وكيخوض النهائي للمرة الرابعة فتاريخو. العلاقة بين المنتخبين عامرة بالمواجهات القوية، ومن بينها مباراة 1993 فداكار اللي ربحها المغرب بثلاثة أهداف لواحد وبقات راسخة فالذاكرة.
اليوم، المنتخب المغربي واقف قدّام لحظة فاصلة. جيل بقيادة أسماء بحال أشرف حكيمي وياسين بونو، ومع بروز شباب بحال نائل العيناوي وعز الدين أوناحي، مطالب ما يضيّعش الفرصة، وما يكرّرش خيبات الأجيال السابقة، ويحوّل المسار المميّز اللي دارو لتتويج تاريخي يرجّع الكأس الإفريقية لبلادها بعد قرابة نصف قرن.
من بين أكبر المكاسب فهاد البطولة هو بروز أسماء جديدة بحال نائل العيناوي، اللي رسّخ راسو كلاعب وسط عصري كيوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية وكيعطي توازن مهم للمجموعة. هاد التألق كيورّي أن المغرب ولى عندو عمق بشري يقدّر يصنع الفارق فالمواعيد الكبيرة.
الإصابات فرضات تغييرات مهمة خصوصاً فالدفاع وفتحات نقاش حول الاختيارات التقنية. رغم ذلك، برز آدم ماسينا كحل عملي إلى جانب نايف أكرد، وبان أن المجموعة قادرة تتأقلم مع الظروف، وهاد القدرة عنصر أساسي فالطريق نحو الألقاب.
الوصول للنهائي كيحمل رمزية تاريخية كبيرة، كيستحضر تتويج 1976 واللحظة اللي عرف فيها الجيل ديك الساعة كيفاش يدبّر المرحلة بعقلية جماعية قوية. وفي نفس الوقت، كاين دروس من الماضي خاص تُستحضر، بحال نهائي 2004 فتونس، اللي ضاع فيه اللقب بسبب أخطاء ذهنية وضغط جماهيري وتشتّت خارج الملعب. النجاح اليوم كيطلب تركيز عالي، عزلة إيجابية، وانضباط صارم حتى صافرة النهاية.
التتويج ما كيتقاسش غير بالكأس، ولكن حتى بالإشعاع الكروي والتنظيمي والجماهيري اللي كيخلّيه من وراه. الدعم الجماهيري غير المسبوق كيعكس التحام وطني كبير، وكيبيّن أن المنتخب ولى رمز جماعي وصورة مشرفة للبلاد.
أما الخصم، فالسنغال منتخب قوي وعندو تجربة كبيرة فالتكوين الأكاديمي، وكيخوض النهائي للمرة الرابعة فتاريخو. العلاقة بين المنتخبين عامرة بالمواجهات القوية، ومن بينها مباراة 1993 فداكار اللي ربحها المغرب بثلاثة أهداف لواحد وبقات راسخة فالذاكرة.
اليوم، المنتخب المغربي واقف قدّام لحظة فاصلة. جيل بقيادة أسماء بحال أشرف حكيمي وياسين بونو، ومع بروز شباب بحال نائل العيناوي وعز الدين أوناحي، مطالب ما يضيّعش الفرصة، وما يكرّرش خيبات الأجيال السابقة، ويحوّل المسار المميّز اللي دارو لتتويج تاريخي يرجّع الكأس الإفريقية لبلادها بعد قرابة نصف قرن.
الرئيسية





















































