وتراهن الجامعة الملكية المغربية للملاكمة على هذا الجيل الصاعد لتمثيل الملاكمة المغربية بأفضل صورة في هذا الموعد الدولي. ويضم منتخب الإناث خمس ملاكمات وهن: مريم بوكراع (48 كلغ)، رحاب حمدون (51 كلغ)، منار عدنان (54 كلغ)، هند الباز (60 كلغ)، وآية السباعي (65 كلغ). أما منتخب الذكور فيتكون من ثمانية عناصر: مصطفى برحيلي (50 كلغ)، زياد الخداري (55 كلغ)، يوسف حليلة (60 كلغ)، حسام بوشتا (65 كلغ)، مروان الجعفري (70 كلغ)، ريان حفيظ (75 كلغ)، إلياس الستني (80 كلغ)، ومحمد أمين وهبي (أكثر من 90 كلغ).
وتحمل هذه المشاركة بعداً تاريخياً، إذ تعد أول ظهور رسمي للملاكمين المغاربة تحت إشراف الاتحاد الدولي الجديد World Boxing، الذي انخرط فيه المغرب رسمياً خلال دجنبر الماضي، ويحظى بدعم اللجنة الأولمبية الدولية للإشراف على منافسات الملاكمة في الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.
ويعكس هذا التوجه حرص المغرب على تثبيت حضوره في الساحة الدولية وضمان مسار تنافسي واضح لأبطاله الشباب، بعيداً عن الاضطرابات التي عرفها الاتحاد الدولي السابق. ولتأمين أفضل ظروف الإعداد، يشرف على المعسكر طاقم تقني يقوده المدرب الكوبي خوان كارلوس فيرير، بمساندة محمد مشهابي، زهرة الزهراوي، ونجم عبد اللاوي، إلى جانب المدلك مصطفى عبيسة.
ويهدف معسكر بانكوك إلى تعزيز الجاهزية البدنية والتكتيكية والتأقلم مع الأجواء الآسيوية قبل خوض غمار المنافسات، التي يُنتظر أن تعرف حضور مدارس قوية في رياضة الملاكمة. ومن خلال هذه الاستعدادات، يؤكد المغرب عزمه على مواصلة حضوره القاري والدولي، واضعاً نصب عينيه بناء جيل قادر على التألق مستقبلاً في المحافل الأولمبية الكبرى.
وتحمل هذه المشاركة بعداً تاريخياً، إذ تعد أول ظهور رسمي للملاكمين المغاربة تحت إشراف الاتحاد الدولي الجديد World Boxing، الذي انخرط فيه المغرب رسمياً خلال دجنبر الماضي، ويحظى بدعم اللجنة الأولمبية الدولية للإشراف على منافسات الملاكمة في الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.
ويعكس هذا التوجه حرص المغرب على تثبيت حضوره في الساحة الدولية وضمان مسار تنافسي واضح لأبطاله الشباب، بعيداً عن الاضطرابات التي عرفها الاتحاد الدولي السابق. ولتأمين أفضل ظروف الإعداد، يشرف على المعسكر طاقم تقني يقوده المدرب الكوبي خوان كارلوس فيرير، بمساندة محمد مشهابي، زهرة الزهراوي، ونجم عبد اللاوي، إلى جانب المدلك مصطفى عبيسة.
ويهدف معسكر بانكوك إلى تعزيز الجاهزية البدنية والتكتيكية والتأقلم مع الأجواء الآسيوية قبل خوض غمار المنافسات، التي يُنتظر أن تعرف حضور مدارس قوية في رياضة الملاكمة. ومن خلال هذه الاستعدادات، يؤكد المغرب عزمه على مواصلة حضوره القاري والدولي، واضعاً نصب عينيه بناء جيل قادر على التألق مستقبلاً في المحافل الأولمبية الكبرى.
الرئيسية





















































