ووفق شهادات محلية ، فإن الانهيار نجم عن انجراف التربة المحيطة بالمنزل، نتيجة التشبع الكبير للأرض بالمياه، ما تسبب في انهياره بشكل مفاجئ على قاطنيه، دون أن يترك لهم فرصة للنجاة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الضحايا هن أم وابنتها الصغيرة، إضافة إلى شقيقة الأم، في مشهد خلّف صدمة كبيرة وسط الجيران وساكنة الدوار، الذين هرعوا إلى المكان فور سماعهم دوي الانهيار، في محاولة لتقديم المساعدة قبل وصول فرق التدخل.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية، وعناصر الدرك الملكي، والوقاية المدنية، حيث جرى تطويق محيط المنزل المنهار وتأمينه، مع تسخير آليات ومعدات خاصة لرفع الركام، تحسبًا لوجود ناجين أو ضحايا إضافيين، ولتفادي أي انهيارات أخرى محتملة بسبب هشاشة التربة.
وتتواصل، إلى حدود الساعة، عمليات التمشيط والبحث وسط الأنقاض في سباق مع الزمن، وسط أجواء حزينة وترقب شديد من قبل أفراد الأسرة والجيران، في انتظار ما ستسفر عنه جهود فرق الإنقاذ.
وتأتي هذه الفاجعة في سياق وضع جوي استثنائي تشهده جهة الشمال منذ أيام، حيث تسببت الأمطار الغزيرة والرياح القوية في فيضانات وسيول بعدة مناطق، خاصة بإقليمي القصر الكبير وتطوان، ما أعاد إلى الواجهة مخاطر السكن الهش بالمناطق القروية، والحاجة إلى تعزيز إجراءات الوقاية والتدخل الاستباقي لحماية الأرواح
الرئيسية





















































