وخلال تصريح صحفي من البيت الأبيض، أكد ترامب أن طهران وافقت على تسليم ما وصفه بـ"الغبار النووي"، وهو ما يمثل أحد أبرز المطالب الأمريكية في إطار المفاوضات الجارية بين الطرفين. وأعرب عن تفاؤله بإمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي، مشيرا إلى وجود "فرص جيدة للغاية" للتوصل إلى اتفاق شامل.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي عن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام بين لبنان وإسرائيل، مؤكدا أن هذا الاتفاق يشمل حزب الله، ومعربا عن ثقته في التزامه بهذه الهدنة، رغم حساسية الأوضاع في المنطقة.
كما كشف ترامب عن عزمه دعوة قادة كل من إسرائيل وإيران إلى إجراء مباحثات جديدة في البيت الأبيض، في محاولة لتعزيز فرص الحوار المباشر وتثبيت التهدئة.
من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الإدارة الأمريكية تنظر بتفاؤل إلى مسار المفاوضات، معتبرة أن هناك تقدما ملموسا نحو اتفاق قد يضع حدا للحرب.
وفي هذا الإطار، أشار ترامب إلى إمكانية عقد جولة ثانية من المحادثات مع إيران في باكستان خلال الأيام القليلة المقبلة، ما يعكس تسارعا في وتيرة الجهود الدبلوماسية.
وتتمحور المفاوضات حول عدة ملفات رئيسية، من أبرزها برنامج اليورانيوم المخصب الإيراني، وتطوير الصواريخ الباليستية، إلى جانب تخفيف العقوبات الاقتصادية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. في المقابل، تطالب إيران بالسيطرة على المضيق وفرض رسوم على السفن العابرة، فضلا عن إنهاء العمليات العسكرية في المنطقة ورفع العقوبات المفروضة عليها.
وتعكس هذه التطورات بوادر انفراج محتمل في واحدة من أعقد الأزمات الجيوسياسية، وسط ترقب دولي حذر لما ستؤول إليه المفاوضات، التي قد تعيد رسم ملامح التوازنات في منطقة الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي عن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام بين لبنان وإسرائيل، مؤكدا أن هذا الاتفاق يشمل حزب الله، ومعربا عن ثقته في التزامه بهذه الهدنة، رغم حساسية الأوضاع في المنطقة.
كما كشف ترامب عن عزمه دعوة قادة كل من إسرائيل وإيران إلى إجراء مباحثات جديدة في البيت الأبيض، في محاولة لتعزيز فرص الحوار المباشر وتثبيت التهدئة.
من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الإدارة الأمريكية تنظر بتفاؤل إلى مسار المفاوضات، معتبرة أن هناك تقدما ملموسا نحو اتفاق قد يضع حدا للحرب.
وفي هذا الإطار، أشار ترامب إلى إمكانية عقد جولة ثانية من المحادثات مع إيران في باكستان خلال الأيام القليلة المقبلة، ما يعكس تسارعا في وتيرة الجهود الدبلوماسية.
وتتمحور المفاوضات حول عدة ملفات رئيسية، من أبرزها برنامج اليورانيوم المخصب الإيراني، وتطوير الصواريخ الباليستية، إلى جانب تخفيف العقوبات الاقتصادية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. في المقابل، تطالب إيران بالسيطرة على المضيق وفرض رسوم على السفن العابرة، فضلا عن إنهاء العمليات العسكرية في المنطقة ورفع العقوبات المفروضة عليها.
وتعكس هذه التطورات بوادر انفراج محتمل في واحدة من أعقد الأزمات الجيوسياسية، وسط ترقب دولي حذر لما ستؤول إليه المفاوضات، التي قد تعيد رسم ملامح التوازنات في منطقة الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.
الرئيسية























































