انتُخب المغرب عضواً في مكتب الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، في خطوة تعكس المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها المملكة داخل الفضاء الأورو-متوسطي، وتعزز حضورها في مختلف الهيئات البرلمانية والإقليمية.
ويعد هذا الانتخاب اعترافاً بالدور الذي يضطلع به المغرب في دعم الحوار والتعاون بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، من خلال مساهمته في مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التنمية المستدامة، والهجرة، والتغيرات المناخية، والأمن الإقليمي.
ومن المنتظر أن يتيح هذا التمثيل للمغرب تعزيز مساهمته في بلورة المبادرات البرلمانية الإقليمية، والدفاع عن القضايا ذات الأولوية، إلى جانب توطيد علاقاته مع برلمانات الدول الأعضاء.
ويواصل المغرب، من خلال حضوره داخل المؤسسات الإقليمية والدولية، تكريس مكانته كشريك فاعل في تعزيز الاستقرار والحوار والتعاون بمنطقة البحر الأبيض المتوسط.
ويعد هذا الانتخاب اعترافاً بالدور الذي يضطلع به المغرب في دعم الحوار والتعاون بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، من خلال مساهمته في مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التنمية المستدامة، والهجرة، والتغيرات المناخية، والأمن الإقليمي.
ومن المنتظر أن يتيح هذا التمثيل للمغرب تعزيز مساهمته في بلورة المبادرات البرلمانية الإقليمية، والدفاع عن القضايا ذات الأولوية، إلى جانب توطيد علاقاته مع برلمانات الدول الأعضاء.
ويواصل المغرب، من خلال حضوره داخل المؤسسات الإقليمية والدولية، تكريس مكانته كشريك فاعل في تعزيز الاستقرار والحوار والتعاون بمنطقة البحر الأبيض المتوسط.
الرئيسية






















































