وتأتي هذه الإشعار بعد موافقة سابقة على بيع صواريخ AIM-120C-8 AMRAAM للمغرب بقيمة 88,3 مليون دولار، في إطار تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة. وأكدت السلطات الأمريكية أن طلب المغرب يتماشى مع السياسة الخارجية والأمنية للولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الإشعار لا يعني تسليمًا فوريًا أو التزامًا نهائيًا بالعقد، لكنه يمثل خطوة قانونية حاسمة لا يمكن تجاوزها.
تعزيز دقيق للدفاع الجوي المغربي
يخضع المشروع لموافقة الكونغرس بموجب قانون مراقبة تصدير الأسلحة (Arms Export Control Act)، ويعكس العلاقات الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، حيث يتمتع المغرب بـ وضعية الحليف الرئيسي خارج حلف الناتو. ووفق السلطات الأمريكية، فإن الصفقة تهدف إلى تعزيز الاستقرار في شمال إفريقيا، عبر تزويد القوات المسلحة الملكية المغربية بقدرات متقدمة للدفاع الجوي قصير المدى.
يُذكر أن صاروخ FIM-92K Stinger Block I هو نظام خفيف ومتكامل يمكن نشره بسرعة من قبل الوحدات البرية، ويستخدم توجيهًا بالأشعة تحت الحمراء لاعتراض التهديدات الجوية منخفضة الارتفاع، مثل الطائرات المسيرة، المروحيات، والطائرات الاقترابية. كما أكدت السلطات الأمريكية أن المغرب يمتلك القدرة على حماية التكنولوجيا الحساسة المصاحبة لهذه الصواريخ.
أبعاد استراتيجية وأمنية
تؤكد واشنطن أن هذه الصفقة ستُمكّن المغرب من التصدي للتهديدات المستقبلية، وتحسين التشغيل المتكامل مع القوات الأمريكية وقوات الحلفاء. وأشارت أيضًا إلى أن الصفقة لن تؤثر على التوازن العسكري الإقليمي. ومن المتوقع أن تقوم شركات مثل RTX Corporation وLockheed Martin بتوريد هذه الصواريخ، دون أي نشر إضافي للقوات الأمريكية في المغرب.
تعزيز دقيق للدفاع الجوي المغربي
يخضع المشروع لموافقة الكونغرس بموجب قانون مراقبة تصدير الأسلحة (Arms Export Control Act)، ويعكس العلاقات الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، حيث يتمتع المغرب بـ وضعية الحليف الرئيسي خارج حلف الناتو. ووفق السلطات الأمريكية، فإن الصفقة تهدف إلى تعزيز الاستقرار في شمال إفريقيا، عبر تزويد القوات المسلحة الملكية المغربية بقدرات متقدمة للدفاع الجوي قصير المدى.
يُذكر أن صاروخ FIM-92K Stinger Block I هو نظام خفيف ومتكامل يمكن نشره بسرعة من قبل الوحدات البرية، ويستخدم توجيهًا بالأشعة تحت الحمراء لاعتراض التهديدات الجوية منخفضة الارتفاع، مثل الطائرات المسيرة، المروحيات، والطائرات الاقترابية. كما أكدت السلطات الأمريكية أن المغرب يمتلك القدرة على حماية التكنولوجيا الحساسة المصاحبة لهذه الصواريخ.
أبعاد استراتيجية وأمنية
تؤكد واشنطن أن هذه الصفقة ستُمكّن المغرب من التصدي للتهديدات المستقبلية، وتحسين التشغيل المتكامل مع القوات الأمريكية وقوات الحلفاء. وأشارت أيضًا إلى أن الصفقة لن تؤثر على التوازن العسكري الإقليمي. ومن المتوقع أن تقوم شركات مثل RTX Corporation وLockheed Martin بتوريد هذه الصواريخ، دون أي نشر إضافي للقوات الأمريكية في المغرب.
الرئيسية























































