سجلت الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية سنة مالية استثنائية، بعدما بلغ رقم معاملاتها ما يقارب 11 مليار درهم، وهو أعلى مستوى تحققه المؤسسة منذ إنشائها، في مؤشر يعكس الدينامية التي يشهدها القطاع العقاري بالمغرب، والنجاعة المتزايدة التي تطبع خدماتها.
ويأتي هذا الأداء في سياق تزايد الإقبال على عمليات التحفيظ العقاري وتسجيل المعاملات، إلى جانب مواصلة الوكالة تنفيذ برنامجها الطموح للتحول الرقمي، الذي مكّن المرتفقين من الاستفادة من خدمات إلكترونية أكثر سرعة وشفافية، وساهم في تقليص آجال معالجة الملفات.
ويرى متابعون أن النتائج المحققة تعكس أيضًا انتعاشًا تدريجيًا في السوق العقارية، مدعومًا بارتفاع وتيرة الاستثمار في مشاريع السكن والبنيات التحتية، فضلاً عن الثقة المتزايدة في المنظومة القانونية التي تؤطر الملكية العقارية بالمملكة.
كما تواصل الوكالة جهودها لتوسيع نطاق التحفيظ العقاري، خاصة في العالم القروي، باعتباره رافعة أساسية لتحقيق الأمن العقاري وتشجيع الاستثمار، إذ يسهم تحفيظ الأراضي في تسهيل الولوج إلى التمويل البنكي وحماية حقوق الملاك.
وتؤكد هذه المؤشرات أن الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية أصبحت فاعلًا رئيسيًا في دعم التنمية الاقتصادية، من خلال توفير بيئة عقارية أكثر أمانًا وشفافية، وتعزيز ثقة المستثمرين في السوق المغربية.
ويأتي هذا الأداء في سياق تزايد الإقبال على عمليات التحفيظ العقاري وتسجيل المعاملات، إلى جانب مواصلة الوكالة تنفيذ برنامجها الطموح للتحول الرقمي، الذي مكّن المرتفقين من الاستفادة من خدمات إلكترونية أكثر سرعة وشفافية، وساهم في تقليص آجال معالجة الملفات.
ويرى متابعون أن النتائج المحققة تعكس أيضًا انتعاشًا تدريجيًا في السوق العقارية، مدعومًا بارتفاع وتيرة الاستثمار في مشاريع السكن والبنيات التحتية، فضلاً عن الثقة المتزايدة في المنظومة القانونية التي تؤطر الملكية العقارية بالمملكة.
كما تواصل الوكالة جهودها لتوسيع نطاق التحفيظ العقاري، خاصة في العالم القروي، باعتباره رافعة أساسية لتحقيق الأمن العقاري وتشجيع الاستثمار، إذ يسهم تحفيظ الأراضي في تسهيل الولوج إلى التمويل البنكي وحماية حقوق الملاك.
وتؤكد هذه المؤشرات أن الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية أصبحت فاعلًا رئيسيًا في دعم التنمية الاقتصادية، من خلال توفير بيئة عقارية أكثر أمانًا وشفافية، وتعزيز ثقة المستثمرين في السوق المغربية.
الرئيسية






















































