ووصلت الطائرة التي كانت تقل مادورو وزوجته فجر الأحد إلى مدينة نيويورك، وتم إخراج الرئيس مكبلا بالأصفاد ومقيدا من قدميه وسط إجراءات أمنية مشددة، في حين تم نقل زوجته على الأرجح ضمن موكب منفصل
وقد تم توجيه مادورو وزوجته لمحاكمة في نيويورك بتهمة "الإرهاب المرتبط بالمخدرات"، وفق ما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة المرحلة الانتقالية لضمان انتقال السلطة بشكل آمن ومنظم، مع السماح للشركات الأمريكية بالاستثمار في إصلاح البنية التحتية النفطية في البلاد.
ونفى مادورو مرارًا هذه الاتهامات، معتبرًا أن واشنطن تهدف إلى فرض نظام عميل للسيطرة على الموارد الطبيعية لفنزويلا. وتبقى حصيلة القتلى والإصابات النهائية في هذا الهجوم غير مؤكدة، لكن العدد الحالي يبرز حجم الخسائر البشرية التي تجاوزت 40 قتيلًا في أكبر تصعيد أمريكي منذ عقود في المنطقة
الرئيسية





















































