وجاء هذا الموقف في بيان مشترك صدر عقب زيارة عمل قام بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى فيينا، بدعوة من الوزيرة الفدرالية للشؤون الأوروبية والدولية، بيات ماينل-رايزينغر.
وأكد البيان أن النمسا تثمّن الدينامية الإصلاحية التي يعرفها المغرب، خاصة في إطار النموذج التنموي الجديد، والجهوية المتقدمة، إلى جانب الجهود المبذولة في مجال تمكين المرأة وتعزيز مسارات التنمية المستدامة، وهي إصلاحات تعكس رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
كما شكلت هذه الزيارة مناسبة لتعزيز آفاق التعاون الثنائي بين البلدين، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين على أهمية توسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات حيوية.
ونوه الوزيران، في هذا السياق، بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين المغرب والنمسا، والتي تقوم على أسس متينة من الاحترام المتبادل والتعاون البناء، ما يجعلها نموذجاً متميزاً للشراكات الدولية القائمة على المصالح المشتركة والرؤية المستقبلية.
وأكد البيان أن النمسا تثمّن الدينامية الإصلاحية التي يعرفها المغرب، خاصة في إطار النموذج التنموي الجديد، والجهوية المتقدمة، إلى جانب الجهود المبذولة في مجال تمكين المرأة وتعزيز مسارات التنمية المستدامة، وهي إصلاحات تعكس رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
كما شكلت هذه الزيارة مناسبة لتعزيز آفاق التعاون الثنائي بين البلدين، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين على أهمية توسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات حيوية.
ونوه الوزيران، في هذا السياق، بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين المغرب والنمسا، والتي تقوم على أسس متينة من الاحترام المتبادل والتعاون البناء، ما يجعلها نموذجاً متميزاً للشراكات الدولية القائمة على المصالح المشتركة والرؤية المستقبلية.
الرئيسية























































