وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذا التقدم جاء رغم الهزيمة في المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم 2025، مما يعكس الأداء المتميز للمنتخب المغربي على الصعيد القاري والدولي. وبات رصيد المغرب الإجمالي 1736.57 نقطة، بزيادة قدرها 20.23 نقطة عن التصنيف السابق، متفوقًا على كل من كرواتيا (المركز 11)، وبلجيكا (المركز 9)، وألمانيا (المركز 10).
وظلت إسبانيا تتصدر التصنيف العالمي، تليها الأرجنتين بطلة العالم في المركز الثاني، ثم فرنسا في المركز الثالث، فيما حافظ المنتخب المغربي على صدارته للقارة الإفريقية، يليه السنغال التي توجت بلقب كأس الأمم الإفريقية، محتلاً المركز 12 بعد تقدم سبعة مراكز.
وسجلت التصفيات الإفريقية تغييرات بارزة، حيث شهدت قفزات كبيرة لكل من النيجر (المركز 26) والكاميرون (المركز 45)، بعد تألقهما في البطولة، فيما أصبح للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تسع دول ضمن أفضل خمسين منتخبًا عالميًا، بزيادة دولتين مقارنة بنهاية 2025.
من جهة أخرى، فقد كل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد الكونكاكاف مركزًا واحدًا، ليحتل كل منهما أربعة ممثلين ضمن أفضل خمسين منتخبًا، بينما يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الهيمنة بـ26 فريقًا، فيما عاد اتحاد أمريكا الجنوبية ليمتلك سبعة ممثلين ضمن القائمة، بينما لا يزال اتحاد أوقيانوسيا غائبًا عن التصنيف.
ويُعد هذا التقدم للمغرب تتويجًا لنجاحاته القارية، ويعكس بشكل ملموس الارتقاء المستمر لكرة القدم المغربية على الساحتين الإفريقية والدولية، كما يعزز مكانته كلاعب رئيسي بين كبار المنتخبات العالمية.
وظلت إسبانيا تتصدر التصنيف العالمي، تليها الأرجنتين بطلة العالم في المركز الثاني، ثم فرنسا في المركز الثالث، فيما حافظ المنتخب المغربي على صدارته للقارة الإفريقية، يليه السنغال التي توجت بلقب كأس الأمم الإفريقية، محتلاً المركز 12 بعد تقدم سبعة مراكز.
وسجلت التصفيات الإفريقية تغييرات بارزة، حيث شهدت قفزات كبيرة لكل من النيجر (المركز 26) والكاميرون (المركز 45)، بعد تألقهما في البطولة، فيما أصبح للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تسع دول ضمن أفضل خمسين منتخبًا عالميًا، بزيادة دولتين مقارنة بنهاية 2025.
من جهة أخرى، فقد كل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد الكونكاكاف مركزًا واحدًا، ليحتل كل منهما أربعة ممثلين ضمن أفضل خمسين منتخبًا، بينما يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الهيمنة بـ26 فريقًا، فيما عاد اتحاد أمريكا الجنوبية ليمتلك سبعة ممثلين ضمن القائمة، بينما لا يزال اتحاد أوقيانوسيا غائبًا عن التصنيف.
ويُعد هذا التقدم للمغرب تتويجًا لنجاحاته القارية، ويعكس بشكل ملموس الارتقاء المستمر لكرة القدم المغربية على الساحتين الإفريقية والدولية، كما يعزز مكانته كلاعب رئيسي بين كبار المنتخبات العالمية.
الرئيسية























































