أعطى مجلس جهة فاس–مكناس الضوء الأخضر لسلسلة من الاتفاقيات التنموية، من بينها مشروع بارز يتمثل في إحداث ملعب كبير بمدينة مكناس، في خطوة تعكس الطموح المتزايد لتطوير البنيات التحتية الرياضية بالجهة.
ويأتي هذا المشروع في سياق وطني يعرف تسارعاً في تحديث المنشآت الرياضية، استعداداً للاستحقاقات الدولية المقبلة، حيث أصبح قطاع الرياضة يُنظر إليه كرافعة للتنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات وتعزيز الإشعاع الترابي.
أكثر من مجرد ملعب لكرة القدم
بالنسبة لمدينة مكناس، لا يقتصر المشروع على البعد الرياضي فقط، بل يتجاوزه ليصبح ورشاً استراتيجياً يهدف إلى إعادة تموقع المدينة داخل الخريطة الوطنية للتنمية. فمكناس، رغم مكانتها التاريخية كمدينة عريقة، تسعى منذ سنوات إلى تعزيز حضورها الاقتصادي والسياحي أمام مدن أكثر دينامية مثل فاس وطنجة ومراكش.
ومن شأن هذا المشروع، في حال إنجازه وفق رؤية متكاملة، أن يساهم في إعادة إحياء الحركة الاقتصادية بالمدينة من خلال تحفيز قطاعات مرتبطة مثل السياحة، والخدمات، والفندقة، والنقل.
رهانات اقتصادية وتنموية
يرتقب أن يخلق المشروع دينامية اقتصادية مهمة، سواء خلال مرحلة البناء أو بعد دخوله حيز الاستغلال، من خلال توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتحفيز الاستثمارات المحلية.
غير أن التجارب الدولية تؤكد أن بناء الملاعب الكبرى لا يكفي وحده لتحقيق التنمية المنشودة، ما لم يتم إدماجها داخل رؤية حضرية واقتصادية شاملة.
سؤال الاستغلال والاستدامة
يبقى التحدي الأهم مرتبطاً بطريقة تدبير هذا المرفق بعد إنجازه، حيث يطرح سؤال أساسي: كيف يمكن ضمان استغلال مستمر وفعّال للملعب على مدار السنة؟
فإلى جانب المباريات الرسمية، يتعين التفكير في استضافة فعاليات ثقافية ورياضية واقتصادية متنوعة، لضمان استمرارية العائد الاجتماعي والاقتصادي للمشروع.
كما أن نجاح هذا الورش سيظل مرتبطاً بقدرته على الاندماج داخل النسيج الحضري للمدينة، بدل أن يتحول إلى بنية ضخمة محدودة الاستعمال أو ذات كلفة عالية دون مردود كافٍ.
رهان على المستقبل
يمثل ملعب مكناس الكبير أكثر من مجرد مشروع بنية تحتية، بل هو رهان على مستقبل المدينة ومكانتها داخل الجهة. وبين الطموح والتحدي، يظل النجاح مرهوناً برؤية متكاملة تجعل من الرياضة مدخلاً حقيقياً للتنمية المحلية المستدامة.
ويأتي هذا المشروع في سياق وطني يعرف تسارعاً في تحديث المنشآت الرياضية، استعداداً للاستحقاقات الدولية المقبلة، حيث أصبح قطاع الرياضة يُنظر إليه كرافعة للتنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات وتعزيز الإشعاع الترابي.
أكثر من مجرد ملعب لكرة القدم
بالنسبة لمدينة مكناس، لا يقتصر المشروع على البعد الرياضي فقط، بل يتجاوزه ليصبح ورشاً استراتيجياً يهدف إلى إعادة تموقع المدينة داخل الخريطة الوطنية للتنمية. فمكناس، رغم مكانتها التاريخية كمدينة عريقة، تسعى منذ سنوات إلى تعزيز حضورها الاقتصادي والسياحي أمام مدن أكثر دينامية مثل فاس وطنجة ومراكش.
ومن شأن هذا المشروع، في حال إنجازه وفق رؤية متكاملة، أن يساهم في إعادة إحياء الحركة الاقتصادية بالمدينة من خلال تحفيز قطاعات مرتبطة مثل السياحة، والخدمات، والفندقة، والنقل.
رهانات اقتصادية وتنموية
يرتقب أن يخلق المشروع دينامية اقتصادية مهمة، سواء خلال مرحلة البناء أو بعد دخوله حيز الاستغلال، من خلال توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتحفيز الاستثمارات المحلية.
غير أن التجارب الدولية تؤكد أن بناء الملاعب الكبرى لا يكفي وحده لتحقيق التنمية المنشودة، ما لم يتم إدماجها داخل رؤية حضرية واقتصادية شاملة.
سؤال الاستغلال والاستدامة
يبقى التحدي الأهم مرتبطاً بطريقة تدبير هذا المرفق بعد إنجازه، حيث يطرح سؤال أساسي: كيف يمكن ضمان استغلال مستمر وفعّال للملعب على مدار السنة؟
فإلى جانب المباريات الرسمية، يتعين التفكير في استضافة فعاليات ثقافية ورياضية واقتصادية متنوعة، لضمان استمرارية العائد الاجتماعي والاقتصادي للمشروع.
كما أن نجاح هذا الورش سيظل مرتبطاً بقدرته على الاندماج داخل النسيج الحضري للمدينة، بدل أن يتحول إلى بنية ضخمة محدودة الاستعمال أو ذات كلفة عالية دون مردود كافٍ.
رهان على المستقبل
يمثل ملعب مكناس الكبير أكثر من مجرد مشروع بنية تحتية، بل هو رهان على مستقبل المدينة ومكانتها داخل الجهة. وبين الطموح والتحدي، يظل النجاح مرهوناً برؤية متكاملة تجعل من الرياضة مدخلاً حقيقياً للتنمية المحلية المستدامة.
الرئيسية






















































