عاد المغرب إلى العمل بتوقيت غرينيتش (GMT)، بعد انتهاء فترة العمل بالتوقيت الصيفي، في تغيير دوري ينعكس على مختلف مناحي الحياة اليومية للمواطنين.
ويشمل هذا التغيير مواعيد الإدارات العمومية والمؤسسات التعليمية، إضافة إلى مواقيت العمل والنقل والخدمات المختلفة، ما يستدعي من المواطنين إعادة ضبط ساعاتهم والتكيف مع التوقيت الجديد.
ويأتي هذا الإجراء في إطار النظام المعتمد لتنظيم التوقيت القانوني بالمملكة، والذي يشهد تعديلات موسمية تراعي متطلبات السير العادي للمرافق العمومية والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.
ويؤكد مختصون أن تغيير التوقيت يفرض فترة قصيرة من التأقلم، خاصة بالنسبة للأطفال والموظفين، قبل أن يستعيد الجسم إيقاعه الطبيعي مع النظام الزمني الجديد.
ويشمل هذا التغيير مواعيد الإدارات العمومية والمؤسسات التعليمية، إضافة إلى مواقيت العمل والنقل والخدمات المختلفة، ما يستدعي من المواطنين إعادة ضبط ساعاتهم والتكيف مع التوقيت الجديد.
ويأتي هذا الإجراء في إطار النظام المعتمد لتنظيم التوقيت القانوني بالمملكة، والذي يشهد تعديلات موسمية تراعي متطلبات السير العادي للمرافق العمومية والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.
ويؤكد مختصون أن تغيير التوقيت يفرض فترة قصيرة من التأقلم، خاصة بالنسبة للأطفال والموظفين، قبل أن يستعيد الجسم إيقاعه الطبيعي مع النظام الزمني الجديد.
الرئيسية






















































