ويأتي تنظيم هذا الحدث الدولي، الذي تشرف عليه وزارة النقل واللوجيستيك بشراكة مع منظمة الطيران المدني الدولي، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إطار شعار “حلول إقليمية، منافع عالمية”، بما يعكس البعد التعاوني والدولي لهذا القطاع الحيوي.
وخلال حفل الافتتاح، أكد وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح أن المغرب راكم خلال السنوات الأخيرة تجربة مهمة في تطوير قطاع النقل الجوي، بفضل رؤية استراتيجية قائمة على الانفتاح وتوسيع الربط الجوي وتعزيز البنية التحتية المطارية، ما مكّن المملكة من تعزيز موقعها كبوابة إقليمية وقارية.
وأشار الوزير إلى أن المغرب يعتمد مقاربة حديثة ترتكز على الرقمنة وتحديث منظومة الطيران المدني، من خلال اعتماد أنظمة متقدمة لمعالجة بيانات المسافرين مثل نظام المعلومات المسبقة (API) وسجل بيانات المسافر (PNR)، وهو ما يساهم في تحسين تدبير المخاطر وتسريع الإجراءات الأمنية والإدارية داخل المطارات.
كما أبرز قيوح أن المغرب يتوفر اليوم على شبكة جوية تربطه بأكثر من 170 وجهة دولية مباشرة، مدعومة بـ18 مطاراً دولياً مطابقاً للمعايير العالمية، ما يعزز قدرته على استقطاب الحركة الجوية الدولية وتسهيل التنقل بين القارات.
وفي السياق ذاته، كشف الوزير أن الخطوط الملكية المغربية تعمل على تنفيذ خطة توسع طموحة تشمل تحديث الأسطول الجوي، الذي من المرتقب أن يصل إلى حوالي 200 طائرة في أفق سنة 2037، إلى جانب توسيع الشبكة الجوية الداخلية والدولية، بما يدعم الربط بين مختلف جهات المملكة والعالم.
ولم يغفل المسؤول الحكومي الإشارة إلى التحول البيئي الذي يشهده قطاع الطيران، مؤكداً انخراط المغرب في هذا التوجه من خلال الاستثمار في الطاقات المتجددة ومشاريع الهيدروجين الأخضر، في إطار شراكات دولية تستهدف تقليص البصمة الكربونية وتعزيز الاستدامة.
وتتواصل أشغال هذا الحدث الدولي عبر جلسات ومناقشات تقنية ووزارية، ستتناول عدداً من المحاور الأساسية، من بينها تعزيز السلامة الجوية، وتمويل قطاع الطيران، وتطوير البنيات التحتية للمطارات، إضافة إلى تقوية الكفاءات البشرية والآليات الإقليمية للتعاون.
ويعكس احتضان المغرب لهذه التظاهرة الدولية مرة أخرى الثقة المتزايدة التي يحظى بها على الصعيد العالمي، ودوره المتنامي كمنصة إقليمية في قطاع الطيران المدني ومركز للتعاون جنوب–شمال في مجال النقل الجوي.
وخلال حفل الافتتاح، أكد وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح أن المغرب راكم خلال السنوات الأخيرة تجربة مهمة في تطوير قطاع النقل الجوي، بفضل رؤية استراتيجية قائمة على الانفتاح وتوسيع الربط الجوي وتعزيز البنية التحتية المطارية، ما مكّن المملكة من تعزيز موقعها كبوابة إقليمية وقارية.
وأشار الوزير إلى أن المغرب يعتمد مقاربة حديثة ترتكز على الرقمنة وتحديث منظومة الطيران المدني، من خلال اعتماد أنظمة متقدمة لمعالجة بيانات المسافرين مثل نظام المعلومات المسبقة (API) وسجل بيانات المسافر (PNR)، وهو ما يساهم في تحسين تدبير المخاطر وتسريع الإجراءات الأمنية والإدارية داخل المطارات.
كما أبرز قيوح أن المغرب يتوفر اليوم على شبكة جوية تربطه بأكثر من 170 وجهة دولية مباشرة، مدعومة بـ18 مطاراً دولياً مطابقاً للمعايير العالمية، ما يعزز قدرته على استقطاب الحركة الجوية الدولية وتسهيل التنقل بين القارات.
وفي السياق ذاته، كشف الوزير أن الخطوط الملكية المغربية تعمل على تنفيذ خطة توسع طموحة تشمل تحديث الأسطول الجوي، الذي من المرتقب أن يصل إلى حوالي 200 طائرة في أفق سنة 2037، إلى جانب توسيع الشبكة الجوية الداخلية والدولية، بما يدعم الربط بين مختلف جهات المملكة والعالم.
ولم يغفل المسؤول الحكومي الإشارة إلى التحول البيئي الذي يشهده قطاع الطيران، مؤكداً انخراط المغرب في هذا التوجه من خلال الاستثمار في الطاقات المتجددة ومشاريع الهيدروجين الأخضر، في إطار شراكات دولية تستهدف تقليص البصمة الكربونية وتعزيز الاستدامة.
وتتواصل أشغال هذا الحدث الدولي عبر جلسات ومناقشات تقنية ووزارية، ستتناول عدداً من المحاور الأساسية، من بينها تعزيز السلامة الجوية، وتمويل قطاع الطيران، وتطوير البنيات التحتية للمطارات، إضافة إلى تقوية الكفاءات البشرية والآليات الإقليمية للتعاون.
ويعكس احتضان المغرب لهذه التظاهرة الدولية مرة أخرى الثقة المتزايدة التي يحظى بها على الصعيد العالمي، ودوره المتنامي كمنصة إقليمية في قطاع الطيران المدني ومركز للتعاون جنوب–شمال في مجال النقل الجوي.
الرئيسية























































