ويأتي هذا التوجه في سياق تنامي استخدامات الخدمات الرقمية داخل المجتمع والاقتصاد، حيث تراهن المملكة على تطوير شبكة الألياف البصرية وتوسيع تغطية الجيل الخامس 5G كرافعتين أساسيتين لتحسين جودة الاتصال ودعم الاقتصاد الرقمي.
وخلال جلسة برلمانية خصصت لتتبع تقدم البرنامج الوطني لتطوير الصبيب العالي والفائق السرعة، استعرضت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني أهم الإنجازات المحققة، إلى جانب الأهداف المستقبلية للمشروع.
وتسعى السلطات المغربية، في أفق سنة 2030، إلى ربط حوالي 5.6 ملايين أسرة بشبكة الألياف البصرية، إضافة إلى بلوغ نسبة تغطية تصل إلى 85% من الساكنة عبر شبكة الجيل الخامس، في خطوة تعكس طموحاً كبيراً لجعل المغرب قطباً رقمياً إقليمياً.
وفي ما يتعلق بتقليص الفجوة الرقمية، تمكنت المرحلة الأولى من البرنامج من تغطية أكثر من 10.690 منطقة قروية بشبكات 2G و3G و4G، من أصل 10.740 منطقة مستهدفة، وهو ما يمثل تقدماً مهماً في مجال فك العزلة الرقمية عن العالم القروي.
كما يرتقب أن تشمل المرحلة المقبلة إضافة 2000 منطقة جديدة بحلول سنة 2026، مع إشراك الفاعلين المحليين لتحديد الأولويات وضمان نجاعة التدخلات.
وفي المناطق الوعرة وصعبة الولوج، تم اقتراح حلول تعتمد على التكنولوجيا الفضائية، مرفوقة بدعم مالي لتسهيل استفادة الساكنة من خدمات الإنترنت، بما يضمن شمولية أكبر في الولوج إلى الشبكة.
أما بخصوص تقنية 5G، فقد بدأت عملية نشرها في أكثر من 50 مدينة مغربية، مع ضخ استثمارات مهمة من طرف الفاعلين في قطاع الاتصالات، بهدف الوصول إلى نسبة تغطية تبلغ 45% في أفق سنة 2026، مع تسريع إدماج الألياف البصرية في المشاريع السكنية الجديدة.
ويعكس هذا المسار الاستراتيجي التزام المغرب بتطوير بنيته الرقمية، وتعزيز تنافسيته الاقتصادية، وتهيئة بيئة ملائمة للابتكار والتحول نحو اقتصاد رقمي شامل ومستدام.
وخلال جلسة برلمانية خصصت لتتبع تقدم البرنامج الوطني لتطوير الصبيب العالي والفائق السرعة، استعرضت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني أهم الإنجازات المحققة، إلى جانب الأهداف المستقبلية للمشروع.
وتسعى السلطات المغربية، في أفق سنة 2030، إلى ربط حوالي 5.6 ملايين أسرة بشبكة الألياف البصرية، إضافة إلى بلوغ نسبة تغطية تصل إلى 85% من الساكنة عبر شبكة الجيل الخامس، في خطوة تعكس طموحاً كبيراً لجعل المغرب قطباً رقمياً إقليمياً.
وفي ما يتعلق بتقليص الفجوة الرقمية، تمكنت المرحلة الأولى من البرنامج من تغطية أكثر من 10.690 منطقة قروية بشبكات 2G و3G و4G، من أصل 10.740 منطقة مستهدفة، وهو ما يمثل تقدماً مهماً في مجال فك العزلة الرقمية عن العالم القروي.
كما يرتقب أن تشمل المرحلة المقبلة إضافة 2000 منطقة جديدة بحلول سنة 2026، مع إشراك الفاعلين المحليين لتحديد الأولويات وضمان نجاعة التدخلات.
وفي المناطق الوعرة وصعبة الولوج، تم اقتراح حلول تعتمد على التكنولوجيا الفضائية، مرفوقة بدعم مالي لتسهيل استفادة الساكنة من خدمات الإنترنت، بما يضمن شمولية أكبر في الولوج إلى الشبكة.
أما بخصوص تقنية 5G، فقد بدأت عملية نشرها في أكثر من 50 مدينة مغربية، مع ضخ استثمارات مهمة من طرف الفاعلين في قطاع الاتصالات، بهدف الوصول إلى نسبة تغطية تبلغ 45% في أفق سنة 2026، مع تسريع إدماج الألياف البصرية في المشاريع السكنية الجديدة.
ويعكس هذا المسار الاستراتيجي التزام المغرب بتطوير بنيته الرقمية، وتعزيز تنافسيته الاقتصادية، وتهيئة بيئة ملائمة للابتكار والتحول نحو اقتصاد رقمي شامل ومستدام.
الرئيسية























































