وأصبحت العاصمة الرباط ومجموعة المدن التي احتضنت مباريات البطولة رمزًا للفارق الكبير في التخطيط والاستثمار بين المغرب والدول المجاورة، حيث تميزت ببنية تحتية متطورة، ومرافق رياضية وترفيهية عالية الجودة، ومساحات خضراء واسعة، وأسوار تاريخية عريقة، إضافة إلى كرم الضيافة وحسن الاستقبال الذي لاقاه الضيوف والزوار.
ورغم هذه الإنجازات، حاولت بعض وسائل الإعلام الجزائرية تقديم صورة مشوهة للواقع عبر تغطيات ميدانية لا تعكس المستوى الفعلي للبطولة، مستندةً إلى مشاهد محدودة مثل الشواطئ ليلاً أو بعض المواقع غير التمثيلية، في محاولة للتقليل من النجاح المغربي والتشكيك في جودة التنظيم.
وأثارت هذه التغطيات موجة انتقادات واسعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في البلدان العربية، الذين أكدوا تفوق البنية التحتية للمغرب على العديد من العواصم الأوروبية، واعتبروا أن الإعلام الجزائري فشل في نقل الصورة الحقيقية للنجاحات التنظيمية، فيما لجأ البعض إلى السخرية من هذه التغطيات غير المهنية.
وقد جاءت صور الملاعب الحديثة، وشهادات الوفود الإفريقية، وتقارير الهيئات الرياضية الدولية لتؤكد أن النجاح المغربي في استضافة البطولة لم يكن صدفة، بل نتيجة عمل طويل الأمد ورؤية استراتيجية واضحة تحت قيادة الملك محمد السادس، وهو ما يعكس تفوق المغرب في التخطيط والتنفيذ مقارنة بالدول الأخرى.
ويشير الخبراء إلى أن مثل هذه الحملات الإعلامية السلبية لا تخدم الرياضة ولا الجماهير الشغوفة بكرة القدم، بل تعكس عقلية الإنكار والهروب من الاعتراف بالنجاحات، مما يضع وسائل الإعلام الجزائرية في موقف ضعيف أمام الإنجازات المتتالية للمملكة المغربية على الصعيد الرياضي والإداري.
ورغم هذه الإنجازات، حاولت بعض وسائل الإعلام الجزائرية تقديم صورة مشوهة للواقع عبر تغطيات ميدانية لا تعكس المستوى الفعلي للبطولة، مستندةً إلى مشاهد محدودة مثل الشواطئ ليلاً أو بعض المواقع غير التمثيلية، في محاولة للتقليل من النجاح المغربي والتشكيك في جودة التنظيم.
وأثارت هذه التغطيات موجة انتقادات واسعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في البلدان العربية، الذين أكدوا تفوق البنية التحتية للمغرب على العديد من العواصم الأوروبية، واعتبروا أن الإعلام الجزائري فشل في نقل الصورة الحقيقية للنجاحات التنظيمية، فيما لجأ البعض إلى السخرية من هذه التغطيات غير المهنية.
وقد جاءت صور الملاعب الحديثة، وشهادات الوفود الإفريقية، وتقارير الهيئات الرياضية الدولية لتؤكد أن النجاح المغربي في استضافة البطولة لم يكن صدفة، بل نتيجة عمل طويل الأمد ورؤية استراتيجية واضحة تحت قيادة الملك محمد السادس، وهو ما يعكس تفوق المغرب في التخطيط والتنفيذ مقارنة بالدول الأخرى.
ويشير الخبراء إلى أن مثل هذه الحملات الإعلامية السلبية لا تخدم الرياضة ولا الجماهير الشغوفة بكرة القدم، بل تعكس عقلية الإنكار والهروب من الاعتراف بالنجاحات، مما يضع وسائل الإعلام الجزائرية في موقف ضعيف أمام الإنجازات المتتالية للمملكة المغربية على الصعيد الرياضي والإداري.
الرئيسية























































