ويمثل المغرب في اللجنة التنفيذية للجمعية من خلال قنصليته العامة بنيويورك، إلى جانب دول أخرى مثل جورجيا والفلبين وباكستان وصربيا وسويسرا وبلغاريا والأرجنتين، ما يعكس الالتزام المغربي بالمساهمة الفاعلة في المحافل الدبلوماسية الدولية.
وشهد المعرض، الذي أقيم بمقر القنصلية الفلبينية، عرض أعمال الفنان التشكيلي المغربي رشيد جويدة، الذي أتاح للحضور فرصة اكتشاف عمق التراث الثقافي المغربي وغناه الفني. وقد سلطت هذه المشاركة الضوء على مكانة المغرب كوجهة سياحية وثقافية بارزة في إفريقيا وعلى المستوى الدولي، مقدمًا صورة مشرقة لمجتمع مغربي متنوع ومتجذر في التاريخ ويقوم على قيم السلام والتعايش.
وفي تصريح بالمناسبة، أعرب الفنان جويدة عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث الذي يبرز الدور المحوري للفن في تقريب الدول والشعوب، في وقت يشهد العالم فيه تحديات الانقسام وعدم اليقين. وأوضح أن أعماله الفنية مستمدة من الرصيد الثقافي والحضاري المغربي، معبرة عن أصالة وتنوع المملكة.
ومن جهته، أكد القنصل العام للمغرب بنيويورك، محمد آيت بيهي، أن المشاركة المغربية في المعرض مثلت فرصة لإبراز الغنى الحضاري للمملكة، وتسليط الضوء على المكانة المرموقة التي يحتلها المغرب على الساحة الدولية في شتى المجالات. وأضاف أن هذه التظاهرات تسهم في تعزيز التفاهم الثقافي بين الدول، وهو ما يعكس ارتباط الثقافة بقضايا السلام والأمن العالمي.
وشمل المعرض، الذي جمع فنون عدة دول، عروضاً من جورجيا وبربادوس وسويسرا وصربيا والفلبين، في مؤشر على الطابع متعدد الجنسيات للتظاهرة، وعلى الدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة والفن في تعزيز الدبلوماسية العامة وتوطيد العلاقات الدولية.
ويأتي هذا الحدث ليؤكد مرة أخرى التزام المغرب بالانفتاح على العالم من خلال الثقافة والفنون، وتعزيز دوره كفاعل دبلوماسي مسؤول، قادر على الجمع بين الإبداع الفني والمكانة الدولية للمملكة.
وشهد المعرض، الذي أقيم بمقر القنصلية الفلبينية، عرض أعمال الفنان التشكيلي المغربي رشيد جويدة، الذي أتاح للحضور فرصة اكتشاف عمق التراث الثقافي المغربي وغناه الفني. وقد سلطت هذه المشاركة الضوء على مكانة المغرب كوجهة سياحية وثقافية بارزة في إفريقيا وعلى المستوى الدولي، مقدمًا صورة مشرقة لمجتمع مغربي متنوع ومتجذر في التاريخ ويقوم على قيم السلام والتعايش.
وفي تصريح بالمناسبة، أعرب الفنان جويدة عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث الذي يبرز الدور المحوري للفن في تقريب الدول والشعوب، في وقت يشهد العالم فيه تحديات الانقسام وعدم اليقين. وأوضح أن أعماله الفنية مستمدة من الرصيد الثقافي والحضاري المغربي، معبرة عن أصالة وتنوع المملكة.
ومن جهته، أكد القنصل العام للمغرب بنيويورك، محمد آيت بيهي، أن المشاركة المغربية في المعرض مثلت فرصة لإبراز الغنى الحضاري للمملكة، وتسليط الضوء على المكانة المرموقة التي يحتلها المغرب على الساحة الدولية في شتى المجالات. وأضاف أن هذه التظاهرات تسهم في تعزيز التفاهم الثقافي بين الدول، وهو ما يعكس ارتباط الثقافة بقضايا السلام والأمن العالمي.
وشمل المعرض، الذي جمع فنون عدة دول، عروضاً من جورجيا وبربادوس وسويسرا وصربيا والفلبين، في مؤشر على الطابع متعدد الجنسيات للتظاهرة، وعلى الدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة والفن في تعزيز الدبلوماسية العامة وتوطيد العلاقات الدولية.
ويأتي هذا الحدث ليؤكد مرة أخرى التزام المغرب بالانفتاح على العالم من خلال الثقافة والفنون، وتعزيز دوره كفاعل دبلوماسي مسؤول، قادر على الجمع بين الإبداع الفني والمكانة الدولية للمملكة.
الرئيسية























































