يواصل المغرب تعزيز شراكاته الدولية في مجال الطاقة، من خلال دراسة مشروع للربط الكهربائي مع البرتغال، يهدف إلى تطوير تبادل الطاقة بين البلدين وتعزيز أمن الإمدادات الكهربائية.
ويُرتقب أن يشكل هذا المشروع خطوة مهمة نحو تقوية التعاون في مجال الطاقات المتجددة، خاصة في ظل توجه البلدين نحو تسريع الانتقال الطاقي والحد من الانبعاثات الكربونية.
ويرى خبراء أن الربط الكهربائي سيمكن من تحسين مرونة الشبكات الكهربائية، وتبادل فائض الإنتاج، ودعم استقرار المنظومة الطاقية، بما ينسجم مع التوجهات الأوروبية والإفريقية في مجال الطاقة النظيفة.
كما يعزز المشروع مكانة المغرب كفاعل إقليمي في قطاع الطاقة، بالنظر إلى الاستثمارات الكبرى التي أنجزها في مجال الطاقات الشمسية والريحية خلال السنوات الأخيرة.
ويُرتقب أن يشكل هذا المشروع خطوة مهمة نحو تقوية التعاون في مجال الطاقات المتجددة، خاصة في ظل توجه البلدين نحو تسريع الانتقال الطاقي والحد من الانبعاثات الكربونية.
ويرى خبراء أن الربط الكهربائي سيمكن من تحسين مرونة الشبكات الكهربائية، وتبادل فائض الإنتاج، ودعم استقرار المنظومة الطاقية، بما ينسجم مع التوجهات الأوروبية والإفريقية في مجال الطاقة النظيفة.
كما يعزز المشروع مكانة المغرب كفاعل إقليمي في قطاع الطاقة، بالنظر إلى الاستثمارات الكبرى التي أنجزها في مجال الطاقات الشمسية والريحية خلال السنوات الأخيرة.
الرئيسية






















































