أصدر المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية (IRES) دراسة جديدة تناولت أبرز التحولات البنيوية التي يشهدها المغرب على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية والتكنولوجية.
وسلطت الدراسة الضوء على التغيرات التي يعرفها الاقتصاد الوطني، والتحول الرقمي، والتطورات الديموغرافية، إضافة إلى تحديات التنمية المستدامة والانتقال البيئي.
وأكد التقرير أن فهم هذه التحولات يعد ضرورياً لوضع سياسات عمومية أكثر فعالية، قادرة على مواكبة المتغيرات الوطنية والدولية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المغربي.
ويرى المعهد أن استشراف المستقبل وبناء سياسات قائمة على الدراسات العلمية والتحليل الاستراتيجي يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، قادرة على مواجهة مختلف التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والازدهار.
وسلطت الدراسة الضوء على التغيرات التي يعرفها الاقتصاد الوطني، والتحول الرقمي، والتطورات الديموغرافية، إضافة إلى تحديات التنمية المستدامة والانتقال البيئي.
وأكد التقرير أن فهم هذه التحولات يعد ضرورياً لوضع سياسات عمومية أكثر فعالية، قادرة على مواكبة المتغيرات الوطنية والدولية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المغربي.
ويرى المعهد أن استشراف المستقبل وبناء سياسات قائمة على الدراسات العلمية والتحليل الاستراتيجي يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، قادرة على مواجهة مختلف التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والازدهار.
الرئيسية






















































