ويعكس هذا الأداء الدينامية المتواصلة التي يشهدها قطاع النقل الجوي بالمملكة، مدعوماً بتعافي حركة السفر الدولية وتنامي جاذبية المغرب كوجهة سياحية واستثمارية، فضلاً عن توسيع شبكة الربط الجوي مع عدد من الوجهات العالمية.
وأظهرت البيانات أن حركة النقل الدولي شكلت المحرك الرئيسي لهذا النمو، بعدما بلغ عدد المسافرين عبر الرحلات الدولية 16 مليوناً و835 ألفاً و752 مسافراً، بارتفاع نسبته 8,86 في المائة، في حين سجلت الرحلات الداخلية بدورها أداءً إيجابياً باستقبال مليون و995 ألفاً و709 مسافرين، بزيادة بلغت 8,6 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وحافظ مطار محمد الخامس بالدار البيضاء على مكانته كأكبر منصة جوية بالمملكة، بعدما استقبل 5 ملايين و756 ألفاً و388 مسافراً، مسجلاً نمواً بنسبة 10,13 في المائة. وجاء مطار مراكش المنارة في المرتبة الثانية باستقباله 5 ملايين و636 ألفاً و776 مسافراً، فيما واصلت مطارات أكادير المسيرة وطنجة ابن بطوطة والرباط – سلا تسجيل مستويات مرتفعة من النشاط.
وعلى مستوى الأسواق الدولية، ظل السوق الأوروبي المصدر الأول للمسافرين نحو المغرب، بعدما تجاوز عددهم 14 مليون مسافر، بزيادة بلغت 9 في المائة. كما سجلت حركة النقل مع أمريكا الجنوبية أعلى نسبة نمو، وصلت إلى 34,31 في المائة، تلتها أمريكا الشمالية بنسبة 15,46 في المائة، وإفريقيا بنسبة 15,23 في المائة، ثم دول المغرب العربي بنسبة 11 في المائة. في المقابل، تراجعت حركة النقل الجوي مع الشرق الأوسط والشرق الأقصى بنسبة 5,66 في المائة.
ولم يقتصر الأداء الإيجابي على حركة المسافرين، إذ ارتفع عدد حركات الطائرات إلى 138 ألفاً و353 حركة، بزيادة بلغت 9,65 في المائة، فيما سجل الشحن الجوي نمواً بنسبة 12,3 في المائة ليصل إلى 57 ألفاً و828 طناً.
أما خلال شهر يونيو وحده، فقد استقبلت المطارات المغربية 3 ملايين و116 ألفاً و576 مسافراً، مسجلة نمواً سنوياً قدره 5,83 في المائة، وهو ما يؤكد استمرار المنحى التصاعدي الذي يعرفه قطاع النقل الجوي، ويعزز المؤشرات الإيجابية بشأن الموسم السياحي الحالي، في ظل مواصلة المملكة الاستثمار في تطوير بنيتها التحتية المطارية وتوسيع شبكة الربط الجوي مع مختلف الأسواق الدولية.
وأظهرت البيانات أن حركة النقل الدولي شكلت المحرك الرئيسي لهذا النمو، بعدما بلغ عدد المسافرين عبر الرحلات الدولية 16 مليوناً و835 ألفاً و752 مسافراً، بارتفاع نسبته 8,86 في المائة، في حين سجلت الرحلات الداخلية بدورها أداءً إيجابياً باستقبال مليون و995 ألفاً و709 مسافرين، بزيادة بلغت 8,6 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وحافظ مطار محمد الخامس بالدار البيضاء على مكانته كأكبر منصة جوية بالمملكة، بعدما استقبل 5 ملايين و756 ألفاً و388 مسافراً، مسجلاً نمواً بنسبة 10,13 في المائة. وجاء مطار مراكش المنارة في المرتبة الثانية باستقباله 5 ملايين و636 ألفاً و776 مسافراً، فيما واصلت مطارات أكادير المسيرة وطنجة ابن بطوطة والرباط – سلا تسجيل مستويات مرتفعة من النشاط.
وعلى مستوى الأسواق الدولية، ظل السوق الأوروبي المصدر الأول للمسافرين نحو المغرب، بعدما تجاوز عددهم 14 مليون مسافر، بزيادة بلغت 9 في المائة. كما سجلت حركة النقل مع أمريكا الجنوبية أعلى نسبة نمو، وصلت إلى 34,31 في المائة، تلتها أمريكا الشمالية بنسبة 15,46 في المائة، وإفريقيا بنسبة 15,23 في المائة، ثم دول المغرب العربي بنسبة 11 في المائة. في المقابل، تراجعت حركة النقل الجوي مع الشرق الأوسط والشرق الأقصى بنسبة 5,66 في المائة.
ولم يقتصر الأداء الإيجابي على حركة المسافرين، إذ ارتفع عدد حركات الطائرات إلى 138 ألفاً و353 حركة، بزيادة بلغت 9,65 في المائة، فيما سجل الشحن الجوي نمواً بنسبة 12,3 في المائة ليصل إلى 57 ألفاً و828 طناً.
أما خلال شهر يونيو وحده، فقد استقبلت المطارات المغربية 3 ملايين و116 ألفاً و576 مسافراً، مسجلة نمواً سنوياً قدره 5,83 في المائة، وهو ما يؤكد استمرار المنحى التصاعدي الذي يعرفه قطاع النقل الجوي، ويعزز المؤشرات الإيجابية بشأن الموسم السياحي الحالي، في ظل مواصلة المملكة الاستثمار في تطوير بنيتها التحتية المطارية وتوسيع شبكة الربط الجوي مع مختلف الأسواق الدولية.
الرئيسية























































