ففي هذه الحالة، يصف أحد الآباء كيف كان ابنه في طفولته طفلًا هادئًا ومتفوقًا، بل ومميزًا في نظر المدرسة، حيث تم التنويه بقدراته في وقت مبكر. غير أن التحول بدأ مع بداية مرحلة الإعدادي، حيث ظهرت علامات الانسحاب الاجتماعي والتقوقع على الذات، إضافة إلى رفض متزايد للسلطة والالتزام بالقواعد اليومية.
وتشير الشهادة إلى أن هذا التغير لم يكن فجائيًا، بل تدريجيًا، ما جعل ملاحظته صعبة في البداية، خاصة مع تباين التقييمات بين الأسرة والمدرسة، حيث كانت بعض الآراء تميل إلى التقليل من حجم المشكلة، معتبرة أن الأداء الدراسي ما يزال في مستوى مقبول.
غير أن المؤشرات السلوكية بدأت تتضح أكثر مع الوقت، من خلال الانعزال، وضعف التواصل، وتراجع الانخراط في الأنشطة اليومية، وهو ما رافقه لجوء متزايد إلى العالم الرقمي كملاذ أساسي.
فقد أصبحت الألعاب الإلكترونية والأجهزة الرقمية جزءًا رئيسيًا من حياة المراهق، بدءًا من الألعاب البسيطة وصولًا إلى الانغماس في عوالم افتراضية أكثر تعقيدًا، وهو ما يعكس، وفق مختصين، محاولة للهروب من ضغوط نفسية أو صعوبات في التكيف الاجتماعي.
ويرى خبراء علم النفس التربوي أن مثل هذه الحالات تعكس أهمية التدخل المبكر، ليس عبر العقاب أو الضغط، بل من خلال الفهم العميق لاحتياجات المراهق، وتعزيز الحوار داخل الأسرة، والبحث عن توازن بين الحرية والمراقبة.
كما يؤكدون أن المراهقة ليست بالضرورة مرحلة انحراف، بل مرحلة إعادة تشكيل الهوية، تحتاج إلى مرافقة تربوية واعية تساعد الشاب على تجاوز الاضطرابات الطبيعية لهذه المرحلة دون فقدان التوازن النفسي أو الاجتماعي.
وبين القلق الأسري والتغيرات السلوكية، تبقى المقاربة التشاركية بين الأسرة والمدرسة والاختصاصيين عنصرًا أساسيًا لفهم هذه المرحلة وتجاوز تحدياتها بشكل صحي ومتوازن.
وتشير الشهادة إلى أن هذا التغير لم يكن فجائيًا، بل تدريجيًا، ما جعل ملاحظته صعبة في البداية، خاصة مع تباين التقييمات بين الأسرة والمدرسة، حيث كانت بعض الآراء تميل إلى التقليل من حجم المشكلة، معتبرة أن الأداء الدراسي ما يزال في مستوى مقبول.
غير أن المؤشرات السلوكية بدأت تتضح أكثر مع الوقت، من خلال الانعزال، وضعف التواصل، وتراجع الانخراط في الأنشطة اليومية، وهو ما رافقه لجوء متزايد إلى العالم الرقمي كملاذ أساسي.
فقد أصبحت الألعاب الإلكترونية والأجهزة الرقمية جزءًا رئيسيًا من حياة المراهق، بدءًا من الألعاب البسيطة وصولًا إلى الانغماس في عوالم افتراضية أكثر تعقيدًا، وهو ما يعكس، وفق مختصين، محاولة للهروب من ضغوط نفسية أو صعوبات في التكيف الاجتماعي.
ويرى خبراء علم النفس التربوي أن مثل هذه الحالات تعكس أهمية التدخل المبكر، ليس عبر العقاب أو الضغط، بل من خلال الفهم العميق لاحتياجات المراهق، وتعزيز الحوار داخل الأسرة، والبحث عن توازن بين الحرية والمراقبة.
كما يؤكدون أن المراهقة ليست بالضرورة مرحلة انحراف، بل مرحلة إعادة تشكيل الهوية، تحتاج إلى مرافقة تربوية واعية تساعد الشاب على تجاوز الاضطرابات الطبيعية لهذه المرحلة دون فقدان التوازن النفسي أو الاجتماعي.
وبين القلق الأسري والتغيرات السلوكية، تبقى المقاربة التشاركية بين الأسرة والمدرسة والاختصاصيين عنصرًا أساسيًا لفهم هذه المرحلة وتجاوز تحدياتها بشكل صحي ومتوازن.
الرئيسية























































