وأكدت المديرية، في بلاغ صادر عنها يوم الخميس، أن هذه الدعوة تأتي في إطار تعزيز أمن الخدمات الإلكترونية واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للتصدي للأعمال المشبوهة ومحاولات الاحتيال الرقمي.
وشددت المديرية العامة للضرائب على أنها لا تطلب إطلاقاً من المرتفقين الإدلاء برقم التعريف الضريبي أو كلمة المرور أو أي معطيات ذات طابع شخصي عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني أو المكالمات الهاتفية.
كما نبهت إلى ضرورة الحذر من أي رسالة تطلب من المتلقي اتخاذ إجراء مستعجل، مثل فتح مرفقات أو الضغط على روابط إلكترونية، مؤكدة أنه لا ينبغي القيام بذلك تحت أي ظرف.
وأوضحت المديرية أن بعض الجهات قد تلجأ إلى إرسال رسائل مزيفة تستغل أسماء المؤسسات الرسمية بهدف الحصول على معطيات شخصية أو مالية، وهو ما يستوجب المزيد من اليقظة والتحقق من مصدر الرسائل قبل التفاعل معها.
وفي حال تلقي رسالة مشبوهة تدعي أنها صادرة عن الإدارة الضريبية، أوصت المديرية المرتفقين بالتواصل مباشرة مع مصالحها عبر القنوات الرسمية المخصصة لذلك، سواء من خلال مركز المساعدة عبر البريد الإلكتروني أو عبر الهاتف أو عبر مصالح المساعدة والتواصل التابعة للمديريات الجهوية للضرائب.
ويأتي هذا التحذير في ظل تزايد محاولات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف المواطنين والمؤسسات على حد سواء، مستفيدة من التطور المتسارع للخدمات الرقمية واعتماد عدد متزايد من المرتفقين على المنصات الإلكترونية في إنجاز معاملاتهم الإدارية.
وتؤكد المديرية العامة للضرائب من خلال هذا البلاغ حرصها على حماية المعطيات الشخصية والضريبية للمرتفقين، وتعزيز الثقة في خدماتها الرقمية، مع الدعوة إلى عدم مشاركة أي معلومات حساسة خارج القنوات الرسمية المعتمدة.
وشددت المديرية العامة للضرائب على أنها لا تطلب إطلاقاً من المرتفقين الإدلاء برقم التعريف الضريبي أو كلمة المرور أو أي معطيات ذات طابع شخصي عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني أو المكالمات الهاتفية.
كما نبهت إلى ضرورة الحذر من أي رسالة تطلب من المتلقي اتخاذ إجراء مستعجل، مثل فتح مرفقات أو الضغط على روابط إلكترونية، مؤكدة أنه لا ينبغي القيام بذلك تحت أي ظرف.
وأوضحت المديرية أن بعض الجهات قد تلجأ إلى إرسال رسائل مزيفة تستغل أسماء المؤسسات الرسمية بهدف الحصول على معطيات شخصية أو مالية، وهو ما يستوجب المزيد من اليقظة والتحقق من مصدر الرسائل قبل التفاعل معها.
وفي حال تلقي رسالة مشبوهة تدعي أنها صادرة عن الإدارة الضريبية، أوصت المديرية المرتفقين بالتواصل مباشرة مع مصالحها عبر القنوات الرسمية المخصصة لذلك، سواء من خلال مركز المساعدة عبر البريد الإلكتروني أو عبر الهاتف أو عبر مصالح المساعدة والتواصل التابعة للمديريات الجهوية للضرائب.
ويأتي هذا التحذير في ظل تزايد محاولات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف المواطنين والمؤسسات على حد سواء، مستفيدة من التطور المتسارع للخدمات الرقمية واعتماد عدد متزايد من المرتفقين على المنصات الإلكترونية في إنجاز معاملاتهم الإدارية.
وتؤكد المديرية العامة للضرائب من خلال هذا البلاغ حرصها على حماية المعطيات الشخصية والضريبية للمرتفقين، وتعزيز الثقة في خدماتها الرقمية، مع الدعوة إلى عدم مشاركة أي معلومات حساسة خارج القنوات الرسمية المعتمدة.
الرئيسية























































