ما دامتش الفرحة بزاف. ابتداء من نهار الخميس 16 يوليوز مع الدقيقة اللولة من نص الليل، رجعات أثمان المحروقات طلعات فالمغرب.
وحسب المعطيات اللي خداوها من مهنيي القطاع، تزاد ثمن لتر الغازوال بما بين 65 و70 سنتيم، بينما البنزين الممتاز تزاد بما بين 38 و39 سنتيم. هاد المراجعة جات غير من بعد جوج سيمانات على التخفيض اللي تطبق فبداية الشهر.
طريقة تحديد الأثمان معروفة، ولكن ما زال صعيب على مول الطوموبيل يفهمها. شركات التوزيع كيراجعو الأثمان ديالهم غالباً جوج مرات فالشهر، على حساب كلفة التزويد، والأسعار العالمية، والنقل البحري، وسعر الصرف، والمخزون اللي تشرا من قبل.
أما المستهلك، فما كيشوف غير الرقم المضيء فوق محطة الوقود وهو كيتبدل، بلا ما تكون عندو شي وسيلة عمومية تشرح ليه بالتدقيق كيفاش تحسب هاد الثمن.
هاد الزيادة غادي تضرب أولاً الأسر اللي كتستعمل الطوموبيل كل نهار، ولكن التأثير ديالها ما غاديش يوقف فالمحطة. النقل الطرقي، والتوصيل، والفلاحة، والتنقلات المهنية كلها قطاعات كتتأثر، وغالباً ما كتدوز زيادة الغازوال، ولو بشوية، لأثمان السلع والخدمات.
هاد الطلعة الجديدة كتبرهن بالخصوص باللي فترات الهدنة فالأثمان هشة بزاف. من بعد انخفاض مهم فبداية يوليوز، عقب شهور مضطربة، رجعات الأسعار طلعات بسرعة.
ومع هاد الطلوع والهبوط المتقارب، النقاش ما بقاش غير على ثمن اللتر، ولكن حتى على شفافية السوق، والسرعة اللي كتنعكس بها الأسعار العالمية، وقدرة السلطات تشرح للمغربي ببساطة آش كايخلص بالضبط.
الرئيسية


















































