وكشفت مصادر موثوقة أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تقدمت بطلب رسمي للكاف لتأجيل النسخة المقبلة، بسبب صعوبات تنظيمية ناجمة عن تداخل أجندة المنافسات المحلية، واستحالة توقيف البطولة الوطنية للسيدات مجددًا، إلى جانب استمرار برمجة مباريات الدوري وأعمال الصيانة في عدد من الملاعب الكبرى، على رأسها ملعب مولاي الحسن ومركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، والمركب الرياضي الكبير بفاس.
وأوضحت المصادر أن هذا الطلب لا يعني انسحاب المغرب من استضافة البطولة، بل يهدف إلى توفير ظروف تنظيمية أفضل تضمن نجاح الحدث، خصوصًا بعد النسختين السابقتين في 2022 و2024، اللتين حصلتا على إشادة واسعة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وطالبت الجامعة بإدراج نقطة تأجيل كأس أمم إفريقيا للسيدات على جدول اجتماع المكتب التنفيذي للكاف، في انتظار قرار الهيئة القارية، الذي قد يشمل الموافقة على التأجيل أو رفضه وفتح باب الترشح أمام دول أخرى.
وفي ظل هذا الغموض، أثارت نائبة وزير الرياضة والفنون والثقافة الجنوب إفريقية، بيس مابي، جدلاً واسعًا بعدما أعلنت أن بلادها جاهزة لاستضافة البطولة بدلاً من المغرب، رغم ضيق الوقت.
لكن هذه التصريحات لاقت توضيحًا من وزير الرياضة والفنون والثقافة الجنوب إفريقي، غايتون ماكينزي، الذي نفى اتخاذ أي قرار رسمي لتعويض المغرب، مؤكدًا أن المملكة تظل حتى الآن الدولة المنظمة للبطولة.
وأوضح ماكينزي أن جنوب إفريقيا أبدت استعدادها فقط في حال وصلها إشعار رسمي من الكاف بخصوص انسحاب المغرب، وأن أي خطوة في هذا الاتجاه رهينة بتحديد المدن والملاعب ووسائل النقل، إضافة إلى الحصول على ضمانات حكومية لتنفيذ المشروع في وقت قصير.
وأكد الوزير أن تصريحات نائبته لا تُعد إعلانًا رسميًا، بل مجرد بيان عن جاهزية محتملة، مشددًا على ضرورة احترام القنوات الرسمية قبل اتخاذ أي قرار.
وفي انتظار البلاغ الرسمي من الاتحاد الإفريقي، تظل هوية الدولة المنظمة لكأس أمم إفريقيا للسيدات معلقة بين خيار التأجيل الذي اقترحه المغرب، وسيناريو التعويض الذي تقدمت به جنوب إفريقيا، في وقت يزداد فيه الضغط مع اقتراب موعد انطلاق البطولة، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في رسم ملامح النسخة المقبلة المثيرة للجدل.
وأوضحت المصادر أن هذا الطلب لا يعني انسحاب المغرب من استضافة البطولة، بل يهدف إلى توفير ظروف تنظيمية أفضل تضمن نجاح الحدث، خصوصًا بعد النسختين السابقتين في 2022 و2024، اللتين حصلتا على إشادة واسعة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وطالبت الجامعة بإدراج نقطة تأجيل كأس أمم إفريقيا للسيدات على جدول اجتماع المكتب التنفيذي للكاف، في انتظار قرار الهيئة القارية، الذي قد يشمل الموافقة على التأجيل أو رفضه وفتح باب الترشح أمام دول أخرى.
وفي ظل هذا الغموض، أثارت نائبة وزير الرياضة والفنون والثقافة الجنوب إفريقية، بيس مابي، جدلاً واسعًا بعدما أعلنت أن بلادها جاهزة لاستضافة البطولة بدلاً من المغرب، رغم ضيق الوقت.
لكن هذه التصريحات لاقت توضيحًا من وزير الرياضة والفنون والثقافة الجنوب إفريقي، غايتون ماكينزي، الذي نفى اتخاذ أي قرار رسمي لتعويض المغرب، مؤكدًا أن المملكة تظل حتى الآن الدولة المنظمة للبطولة.
وأوضح ماكينزي أن جنوب إفريقيا أبدت استعدادها فقط في حال وصلها إشعار رسمي من الكاف بخصوص انسحاب المغرب، وأن أي خطوة في هذا الاتجاه رهينة بتحديد المدن والملاعب ووسائل النقل، إضافة إلى الحصول على ضمانات حكومية لتنفيذ المشروع في وقت قصير.
وأكد الوزير أن تصريحات نائبته لا تُعد إعلانًا رسميًا، بل مجرد بيان عن جاهزية محتملة، مشددًا على ضرورة احترام القنوات الرسمية قبل اتخاذ أي قرار.
وفي انتظار البلاغ الرسمي من الاتحاد الإفريقي، تظل هوية الدولة المنظمة لكأس أمم إفريقيا للسيدات معلقة بين خيار التأجيل الذي اقترحه المغرب، وسيناريو التعويض الذي تقدمت به جنوب إفريقيا، في وقت يزداد فيه الضغط مع اقتراب موعد انطلاق البطولة، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في رسم ملامح النسخة المقبلة المثيرة للجدل.
الرئيسية





















































