وشكّل هذا اللقاء مناسبة لتقييم حصيلة الشراكة القائمة بين المغرب والسعودية في المجال المنجمي، ومتابعة تنفيذ مذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين، في أعقاب سلسلة من الاجتماعات التنسيقية التي جمعت الفرق التقنية للبلدين خلال الفترة الماضية.
وأكد الوزيران على الأهمية الاستراتيجية لتطوير التعاون في قطاع التعدين، خاصة في ما يتعلق بالمعادن الاستراتيجية والحرجة، مع التشديد على ضرورة الاستثمار في التكوين وبناء القدرات البشرية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي من خلال اعتماد التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة المنجمية.
كما شدد الطرفان على دور البحث العلمي والابتكار في دعم تنافسية القطاع، مع إعطاء أهمية خاصة لقطاع الخدمات المنجمية باعتباره رافعة أساسية لخلق القيمة المضافة وتحفيز الاستثمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق الوثيق بين الفرق التقنية لضمان تنزيل مخرجات هذا اللقاء، بما يشمل دعم القطاع الخاص، وتشجيع الاستثمارات المشتركة، وتعزيز التعاون بين مؤسسات التكوين والبحث العلمي والهندسي المتخصصة.
وترتكز الشراكة المغربية-السعودية في مجال التعدين على خمسة محاور أساسية، تشمل تطوير المعادن الاستراتيجية والحرجة، الاستثمار في التكوين والبحث العلمي، إحداث مراكز تميز، تسريع التحول الرقمي عبر الذكاء الاصطناعي، وتشجيع الاستثمارات الخاصة، بهدف تحقيق تنمية منجمية مستدامة ذات أثر اقتصادي واجتماعي ملموس.
الرئيسية



















































