وتقع المؤسسة الجديدة، التي تحمل اسم كلية يوييانغ للشواء (Yueyang Barbecue College)، في مقاطعة هونان، وتقدم برنامجاً دراسياً يمتد لثلاث سنوات، يهدف إلى تكوين متخصصين في هذا المجال من خلال الجمع بين الجانب النظري والتطبيقي.
ولا يقتصر التكوين على تعلم تقنيات الشواء فقط، بل يشمل أيضاً اختيار المكونات، وإتقان التحكم في درجات حرارة الفحم، وتطوير النكهات والوصفات، إضافة إلى مواد تتعلق بإدارة المطاعم، والتسويق، وريادة الأعمال، بما يؤهل الخريجين للحصول على دبلوم أكاديمي معتمد يمكنهم من ولوج سوق الشغل أو إطلاق مشاريعهم الخاصة.
وأثار الخبر موجة من التعليقات الساخرة على مواقع التواصل، حيث اعتبره كثيرون من أغرب التخصصات الجامعية التي سمعوا بها، بينما رأى آخرون أنه يعكس رؤية عملية تستجيب لحاجيات سوق العمل، خاصة في ظل المكانة التي يحتلها قطاع المطاعم والصناعات الغذائية في الاقتصاد الصيني.
ومن بين أكثر التعليقات التي حصدت تفاعلاً واسعاً، كتب أحد المعلقين ساخراً: "تخيل تسقط في مادة الكفتة وتعاود العام بسبب عافية زادت أكثر من اللازم!"، في تعليق جسّد الطابع الفكاهي الذي رافق انتشار الخبر.
ورغم ما أثاره من دهشة وضحك، فإن هذه المبادرة تسلط الضوء على توجه عالمي متنامٍ نحو الاعتراف بالمهن الحرفية وفنون الطهي كتخصصات تستحق التأطير الأكاديمي، بما يساهم في الارتقاء بجودة الخدمات، والحفاظ على التراث الغذائي، وخلق فرص اقتصادية جديدة.
ولا يقتصر التكوين على تعلم تقنيات الشواء فقط، بل يشمل أيضاً اختيار المكونات، وإتقان التحكم في درجات حرارة الفحم، وتطوير النكهات والوصفات، إضافة إلى مواد تتعلق بإدارة المطاعم، والتسويق، وريادة الأعمال، بما يؤهل الخريجين للحصول على دبلوم أكاديمي معتمد يمكنهم من ولوج سوق الشغل أو إطلاق مشاريعهم الخاصة.
وأثار الخبر موجة من التعليقات الساخرة على مواقع التواصل، حيث اعتبره كثيرون من أغرب التخصصات الجامعية التي سمعوا بها، بينما رأى آخرون أنه يعكس رؤية عملية تستجيب لحاجيات سوق العمل، خاصة في ظل المكانة التي يحتلها قطاع المطاعم والصناعات الغذائية في الاقتصاد الصيني.
ومن بين أكثر التعليقات التي حصدت تفاعلاً واسعاً، كتب أحد المعلقين ساخراً: "تخيل تسقط في مادة الكفتة وتعاود العام بسبب عافية زادت أكثر من اللازم!"، في تعليق جسّد الطابع الفكاهي الذي رافق انتشار الخبر.
ورغم ما أثاره من دهشة وضحك، فإن هذه المبادرة تسلط الضوء على توجه عالمي متنامٍ نحو الاعتراف بالمهن الحرفية وفنون الطهي كتخصصات تستحق التأطير الأكاديمي، بما يساهم في الارتقاء بجودة الخدمات، والحفاظ على التراث الغذائي، وخلق فرص اقتصادية جديدة.
الرئيسية























































