وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري: “الصين وكندا تبنيان شراكة استراتيجية من نوع جديد (…) وهذا لا يستهدف أي طرف ثالث، بل يخدم المصالح المشتركة للشعبين، ويساهم أيضًا في السلام والاستقرار والتنمية والازدهار في العالم”.
ويأتي هذا التوضيح الصيني بعد موجة توتر دولية محتملة بسبب التهديدات الأمريكية، حيث يرى مراقبون أن الاتفاق بين بكين وأوتاوا يمثل خطوة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، دون استهداف أي دولة ثالثة، وإنما في إطار مصالح مشتركة تحقق النمو والتنمية.
ويشير المحللون إلى أن الصين تسعى من خلال هذه الاتفاقيات إلى تعميق علاقاتها الاقتصادية العالمية، مع التركيز على الشراكات الاستراتيجية القائمة على المصالح المشتركة، في سياق يشهد صراعات تجارية وإعادة ترتيب للعلاقات الاقتصادية الدولية.
ويظل مراقبو الملف حذرين، مؤكدين أن المواقف الأمريكية قد تؤثر على دينامية الاتفاق مستقبلاً، لكن تصريحات بكين الأخيرة توضح بجلاء أن هدف الاتفاق التجاري مع كندا يقتصر على تعزيز التعاون الثنائي، دون أي بعد عدائي تجاه أطراف أخرى.
ويأتي هذا التوضيح الصيني بعد موجة توتر دولية محتملة بسبب التهديدات الأمريكية، حيث يرى مراقبون أن الاتفاق بين بكين وأوتاوا يمثل خطوة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، دون استهداف أي دولة ثالثة، وإنما في إطار مصالح مشتركة تحقق النمو والتنمية.
ويشير المحللون إلى أن الصين تسعى من خلال هذه الاتفاقيات إلى تعميق علاقاتها الاقتصادية العالمية، مع التركيز على الشراكات الاستراتيجية القائمة على المصالح المشتركة، في سياق يشهد صراعات تجارية وإعادة ترتيب للعلاقات الاقتصادية الدولية.
ويظل مراقبو الملف حذرين، مؤكدين أن المواقف الأمريكية قد تؤثر على دينامية الاتفاق مستقبلاً، لكن تصريحات بكين الأخيرة توضح بجلاء أن هدف الاتفاق التجاري مع كندا يقتصر على تعزيز التعاون الثنائي، دون أي بعد عدائي تجاه أطراف أخرى.
الرئيسية























































