بدأت المباراة بضغط من أوتريخت، الذي استغل ارتباك دفاع إيندهوفن وسجل هدفًا مبكرًا عبر أرتيم ستيبانوف في الدقيقة الثالثة، وأضاف جيفاي زيشيل الهدف الثاني في الدقيقة 13، ما أربك حسابات المتصدر.
لكن الصيباري رد سريعًا بهدف تقليص الفارق في الدقيقة 21، قبل أن يسجل هدف التعادل في الدقيقة 48، ثم يصنع تمريرة حاسمة زادت من تقدم الفريق في الدقيقة 52، مؤكداً عودة إيندهوفن في النتيجة.
ورغم محاولات أوتريخت، سجل يسبر كارلسون هدف التعادل في الدقيقة 82، لتشتعل الدقائق الأخيرة، قبل أن يخطف دريوش الأضواء بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، مانحًا إيندهوفن ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى 71 نقطة في الصدارة، بفارق 18 نقطة عن فينورد.
برز الصيباري كلاعب محوري بتسجيل هدفين وصناعة هدف، بينما كان دريوش حاسماً بهدفه القاتل، ليعكس الثنائي المغربي تأثيره الكبير على أداء الفريق، ويقرب إيندهوفن خطوة من التتويج باللقب للمرة 27 في تاريخه.
ويشير المحللون إلى أن الصيباري يظهر مستويات متفاوتة مع المنتخب الوطني المغربي، حيث غالبًا ما يفتقد الحيوية أمام المرمى، بينما يثبت مستواه في الدوري الهولندي قدرته على صناعة الفارق، ما يفتح التساؤل حول إمكانية نقل هذه الفعالية إلى صفوف المنتخب في المباريات القادمة تحت قيادة محمد وهبي.
لكن الصيباري رد سريعًا بهدف تقليص الفارق في الدقيقة 21، قبل أن يسجل هدف التعادل في الدقيقة 48، ثم يصنع تمريرة حاسمة زادت من تقدم الفريق في الدقيقة 52، مؤكداً عودة إيندهوفن في النتيجة.
ورغم محاولات أوتريخت، سجل يسبر كارلسون هدف التعادل في الدقيقة 82، لتشتعل الدقائق الأخيرة، قبل أن يخطف دريوش الأضواء بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، مانحًا إيندهوفن ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى 71 نقطة في الصدارة، بفارق 18 نقطة عن فينورد.
برز الصيباري كلاعب محوري بتسجيل هدفين وصناعة هدف، بينما كان دريوش حاسماً بهدفه القاتل، ليعكس الثنائي المغربي تأثيره الكبير على أداء الفريق، ويقرب إيندهوفن خطوة من التتويج باللقب للمرة 27 في تاريخه.
ويشير المحللون إلى أن الصيباري يظهر مستويات متفاوتة مع المنتخب الوطني المغربي، حيث غالبًا ما يفتقد الحيوية أمام المرمى، بينما يثبت مستواه في الدوري الهولندي قدرته على صناعة الفارق، ما يفتح التساؤل حول إمكانية نقل هذه الفعالية إلى صفوف المنتخب في المباريات القادمة تحت قيادة محمد وهبي.
الرئيسية





















































