وذكرت وكالات دولية أن السلطات الأيرلندية قامت بإزالة جرارات وشاحنات استخدمها محتجون لإغلاق عدد من المحاور الحيوية، حيث عرقلت حركة السير في وسط دبلن لمدة خمسة أيام متواصلة، في إطار احتجاجات متصاعدة على غلاء أسعار الوقود.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه التحركات تأتي في سياق توتر اجتماعي متزايد، في وقت تعمل فيه الحكومة على احتواء تداعيات موجة احتجاجات مرتبطة بالوضع الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة.
وبحسب التقارير، فقد لجأ المحتجون الغاضبون من ارتفاع أسعار الديزل بأكثر من 20 في المائة إلى استخدام الجرارات والشاحنات لعرقلة الطرق الرئيسية، بل وتوسيع نطاق احتجاجهم ليشمل إغلاق مصفاة نفط وميناءين ومحطة مخصصة لاستقبال وتحميل الوقود، إضافة إلى عدد من الطرق الحيوية في مختلف أنحاء البلاد.
وتأتي هذه التطورات في ظل نقاش عام متصاعد في أيرلندا حول سبل التوازن بين السياسات الاقتصادية وارتفاع كلفة الطاقة، وسط دعوات متزايدة لإيجاد حلول عاجلة تخفف من الضغط على المواطنين وتضمن استقرار الأسواق.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه التحركات تأتي في سياق توتر اجتماعي متزايد، في وقت تعمل فيه الحكومة على احتواء تداعيات موجة احتجاجات مرتبطة بالوضع الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة.
وبحسب التقارير، فقد لجأ المحتجون الغاضبون من ارتفاع أسعار الديزل بأكثر من 20 في المائة إلى استخدام الجرارات والشاحنات لعرقلة الطرق الرئيسية، بل وتوسيع نطاق احتجاجهم ليشمل إغلاق مصفاة نفط وميناءين ومحطة مخصصة لاستقبال وتحميل الوقود، إضافة إلى عدد من الطرق الحيوية في مختلف أنحاء البلاد.
وتأتي هذه التطورات في ظل نقاش عام متصاعد في أيرلندا حول سبل التوازن بين السياسات الاقتصادية وارتفاع كلفة الطاقة، وسط دعوات متزايدة لإيجاد حلول عاجلة تخفف من الضغط على المواطنين وتضمن استقرار الأسواق.
الرئيسية























































