ويشكل تتويج الرباط بلقب “عاصمة عالمية للكتاب” من طرف منظمة اليونسكو اعترافاً دولياً بالدور التاريخي للمدينة في إنتاج ونقل المعرفة، وبحيوية المشهد الثقافي المغربي وقدرته على مواكبة التحولات العالمية في مجال الكتاب والقراءة. كما يعكس هذا الاختيار الدينامية الثقافية التي تعرفها المملكة، خاصة في ما يتعلق بدعم الصناعات الإبداعية وتعزيز حضور الكتاب في الفضاء العام.
وفي هذا السياق، يشكل المعرض الدولي للنشر والكتاب إحدى أبرز محطات هذه الاحتفالية الثقافية، حيث تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع عدد من المؤسسات الجهوية والهيئات المعنية، ليؤكد مرة أخرى مكانته كأحد أكبر التظاهرات الثقافية في المنطقة. وتتميز هذه الدورة بمشاركة واسعة تشمل 890 عارضاً من 60 دولة، إلى جانب عرض أكثر من 130 ألف عنوان يغطي مختلف مجالات المعرفة والفكر والإبداع.
كما تحل فرنسا ضيف شرف على هذه الدورة، في إشارة إلى عمق العلاقات الثقافية والتاريخية التي تجمع بين البلدين، فيما يتم الاحتفاء بشخصية الرحالة المغربي ابن بطوطة، باعتباره رمزاً عالمياً لأدب الرحلة واستكشاف الثقافات. ويأتي هذا التكريم ليعكس ارتباط الهوية المغربية بتاريخها العلمي والثقافي الممتد عبر القرون.
وتواكب هذه التظاهرة برنامجاً ثقافياً غنياً يضم أكثر من 204 فعاليات بمشاركة أزيد من 720 مفكراً ومبدعاً من مختلف أنحاء العالم، حيث سيتم التطرق إلى قضايا القراءة والتحولات التي تعرفها الصناعات الثقافية والإبداعية، إلى جانب تنظيم ندوات فكرية ولقاءات أدبية وورشات موجهة للجمهور العام.
ولا يقتصر هذا الحدث على فضاء المعرض فقط، بل يمتد إلى مبادرات تهدف إلى تقريب الكتاب من مختلف فئات المجتمع، عبر تنظيم أنشطة في المستشفيات ودور الرعاية والمراكز الاجتماعية والساحات العمومية ووسائل النقل، بما يعزز حضور الثقافة في الحياة اليومية للمواطنين.
وبهذا الزخم الثقافي، تؤكد الرباط مجدداً موقعها كعاصمة للمعرفة والحوار، وتبرز المملكة المغربية كفاعل أساسي في المشهد الثقافي الدولي، من خلال رؤية تستثمر في الكتاب باعتباره رافعة للتنمية الفكرية والاجتماعية وبوابة لتعزيز الانفتاح الحضاري.
وفي هذا السياق، يشكل المعرض الدولي للنشر والكتاب إحدى أبرز محطات هذه الاحتفالية الثقافية، حيث تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع عدد من المؤسسات الجهوية والهيئات المعنية، ليؤكد مرة أخرى مكانته كأحد أكبر التظاهرات الثقافية في المنطقة. وتتميز هذه الدورة بمشاركة واسعة تشمل 890 عارضاً من 60 دولة، إلى جانب عرض أكثر من 130 ألف عنوان يغطي مختلف مجالات المعرفة والفكر والإبداع.
كما تحل فرنسا ضيف شرف على هذه الدورة، في إشارة إلى عمق العلاقات الثقافية والتاريخية التي تجمع بين البلدين، فيما يتم الاحتفاء بشخصية الرحالة المغربي ابن بطوطة، باعتباره رمزاً عالمياً لأدب الرحلة واستكشاف الثقافات. ويأتي هذا التكريم ليعكس ارتباط الهوية المغربية بتاريخها العلمي والثقافي الممتد عبر القرون.
وتواكب هذه التظاهرة برنامجاً ثقافياً غنياً يضم أكثر من 204 فعاليات بمشاركة أزيد من 720 مفكراً ومبدعاً من مختلف أنحاء العالم، حيث سيتم التطرق إلى قضايا القراءة والتحولات التي تعرفها الصناعات الثقافية والإبداعية، إلى جانب تنظيم ندوات فكرية ولقاءات أدبية وورشات موجهة للجمهور العام.
ولا يقتصر هذا الحدث على فضاء المعرض فقط، بل يمتد إلى مبادرات تهدف إلى تقريب الكتاب من مختلف فئات المجتمع، عبر تنظيم أنشطة في المستشفيات ودور الرعاية والمراكز الاجتماعية والساحات العمومية ووسائل النقل، بما يعزز حضور الثقافة في الحياة اليومية للمواطنين.
وبهذا الزخم الثقافي، تؤكد الرباط مجدداً موقعها كعاصمة للمعرفة والحوار، وتبرز المملكة المغربية كفاعل أساسي في المشهد الثقافي الدولي، من خلال رؤية تستثمر في الكتاب باعتباره رافعة للتنمية الفكرية والاجتماعية وبوابة لتعزيز الانفتاح الحضاري.
الرئيسية























































