ويأتي هذا الحدث الثقافي البارز تتويجا للدورة الثامنة عشرة من الجائزة، التي منحت هذا العام للشعرية الفلسطينية، حيث تم الإعلان عن فوز كل من زهير أبو شايب، غسان زقطان، طاهر رياض، ويوسف عبد العزيز، تقديرا لمساراتهم الإبداعية وإسهامهم في تجديد التجربة الشعرية العربية.
وسيُقام الحفل في تمام الساعة السابعة والنصف مساء، بحضور نخبة من الفاعلين الثقافيين والشعراء والمبدعين، حيث يتضمن البرنامج كلمات رسمية لكل من الشاعر مراد القادري، رئيس بيت الشعر في المغرب، ووزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، ومدير وكالة بيت مال القدس الشريف محمد سالم الشرقاوي، إضافة إلى كلمة الشاعرة وفاء العمراني، رئيسة لجنة التحكيم.
كما ستتخلل الأمسية لحظة تسليم جائزة الأركانة العالمية للشعر للفائزين الأربعة، تليها كلمات للشعراء المتوجين وقراءات شعرية تُبرز غنى التجربة الفلسطينية وعمقها الإنساني والجمالي.
وقد تشكلت لجنة تحكيم هذه الدورة برئاسة الشاعرة وفاء العمراني، وعضوية كل من الأكاديمي عبد الرحمان طنكول، والفنان التشكيلي أحمد جاريد، والأكاديمي جمال الدين بنحيّون، والشاعر والمترجم نور الدين الزويتني، إلى جانب الشاعر حسن نجمي، الأمين العام للجائزة.
ويُنتظر أن يشكل هذا الحفل محطة ثقافية متميزة تعكس مكانة الشعر كجسر للحوار الإنساني، وتؤكد انفتاح المشهد الثقافي المغربي على التجارب الشعرية العالمية، خاصة في ظل الحضور اللافت للشعر الفلسطيني في هذه الدورة.
وسيُقام الحفل في تمام الساعة السابعة والنصف مساء، بحضور نخبة من الفاعلين الثقافيين والشعراء والمبدعين، حيث يتضمن البرنامج كلمات رسمية لكل من الشاعر مراد القادري، رئيس بيت الشعر في المغرب، ووزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، ومدير وكالة بيت مال القدس الشريف محمد سالم الشرقاوي، إضافة إلى كلمة الشاعرة وفاء العمراني، رئيسة لجنة التحكيم.
كما ستتخلل الأمسية لحظة تسليم جائزة الأركانة العالمية للشعر للفائزين الأربعة، تليها كلمات للشعراء المتوجين وقراءات شعرية تُبرز غنى التجربة الفلسطينية وعمقها الإنساني والجمالي.
وقد تشكلت لجنة تحكيم هذه الدورة برئاسة الشاعرة وفاء العمراني، وعضوية كل من الأكاديمي عبد الرحمان طنكول، والفنان التشكيلي أحمد جاريد، والأكاديمي جمال الدين بنحيّون، والشاعر والمترجم نور الدين الزويتني، إلى جانب الشاعر حسن نجمي، الأمين العام للجائزة.
ويُنتظر أن يشكل هذا الحفل محطة ثقافية متميزة تعكس مكانة الشعر كجسر للحوار الإنساني، وتؤكد انفتاح المشهد الثقافي المغربي على التجارب الشعرية العالمية، خاصة في ظل الحضور اللافت للشعر الفلسطيني في هذه الدورة.
ويُشار إلى أن الملصق الرسمي للاحتفالية من توقيع الفنان التشكيلي أحمد جاريد، في إضافة فنية تعزز البعد الجمالي لهذا الحدث الأدبي الرفيع.
الرئيسية























































