وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس راشيد الطالبي العلمي أن انعقاد هذه الدورة يشكل انطلاقة لدينامية متجددة في العلاقات البرلمانية بين الطرفين، بما يواكب تطور التعاون متعدد الأبعاد بين المغرب وبلجيكا في إطار شراكة سياسية متميزة.
وأضاف الطالبي العلمي أن هذا اللقاء ينعقد في سياق دولي يتسم بالحاجة المتزايدة إلى الحوار والتواصل وتكثيف الجهود من أجل ترسيخ قيم السلام والديمقراطية والتعايش، مبرزاً أن المغرب وبلجيكا يمثلان نموذجاً في الاستقرار والتعدد الثقافي واللغوي.
وأشار إلى أن فيدرالية والونيا–بروكسيل تستقبل جالية مغربية وازنة، تلعب دوراً مهماً في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مما يجعلها نموذجاً متميزاً للإدماج والاندماج، ويساهم في تعزيز الروابط الإنسانية والثقافية بين البلدين.
وتناول رئيس مجلس النواب موضوع “الذكاء الاصطناعي والعمل البرلماني”، باعتباره أحد أبرز محاور الدورة، مؤكداً أن هذه التكنولوجيا تطرح تحديات جديدة أمام البرلمانات، باعتبارها مسؤولة عن سن القوانين المنظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وضمان حماية المعطيات الشخصية والحياة الخاصة.
وشدد في هذا السياق على أهمية ضمان الولوج العادل والمنصف للمواطنين إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، داعياً إلى تعزيز التنسيق البرلماني الدولي من أجل بلورة سياسات مشتركة قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية.
وفي ما يتعلق بموضوع “حماية حقوق الطفل”، أبرز المتحدث التقدم الذي أحرزه المغرب في هذا المجال، مذكراً بانخراط المملكة المبكر في اتفاقية حقوق الطفل، واعتماد إصلاحات وتشريعات ومؤسسات تعزز حماية الطفولة، في إطار الدستور المغربي لسنة 2011.
من جانبه، أكد رئيس برلمان فيدرالية والونيا–بروكسيل، بينوا ديسبا، أن هذا اللقاء يعكس متانة العلاقات البرلمانية بين الجانبين، ويجسد إرادة مشتركة لتعزيز التعاون والحوار بين المؤسستين التشريعيتين.
وأضاف أن هذه الشراكة، التي تعززت عبر السنوات، لا سيما من خلال الاتفاق الموقع في أكتوبر 2025، تشمل مجالات متعددة من بينها العدالة والتنمية الاقتصادية والهجرة، مشيراً إلى أن إحداث اللجنة المختلطة سنة 2003 شكل إطاراً مؤسساتياً لتعزيز الحوار البرلماني وتبادل الخبرات بشكل منتظم.
وتؤكد هذه الدورة الجديدة على استمرار الدينامية الإيجابية في العلاقات المغربية البلجيكية، وحرص الجانبين على تعزيز التعاون البرلماني كرافعة أساسية للدبلوماسية المتعددة الأطراف.
وأضاف الطالبي العلمي أن هذا اللقاء ينعقد في سياق دولي يتسم بالحاجة المتزايدة إلى الحوار والتواصل وتكثيف الجهود من أجل ترسيخ قيم السلام والديمقراطية والتعايش، مبرزاً أن المغرب وبلجيكا يمثلان نموذجاً في الاستقرار والتعدد الثقافي واللغوي.
وأشار إلى أن فيدرالية والونيا–بروكسيل تستقبل جالية مغربية وازنة، تلعب دوراً مهماً في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مما يجعلها نموذجاً متميزاً للإدماج والاندماج، ويساهم في تعزيز الروابط الإنسانية والثقافية بين البلدين.
وتناول رئيس مجلس النواب موضوع “الذكاء الاصطناعي والعمل البرلماني”، باعتباره أحد أبرز محاور الدورة، مؤكداً أن هذه التكنولوجيا تطرح تحديات جديدة أمام البرلمانات، باعتبارها مسؤولة عن سن القوانين المنظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وضمان حماية المعطيات الشخصية والحياة الخاصة.
وشدد في هذا السياق على أهمية ضمان الولوج العادل والمنصف للمواطنين إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، داعياً إلى تعزيز التنسيق البرلماني الدولي من أجل بلورة سياسات مشتركة قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية.
وفي ما يتعلق بموضوع “حماية حقوق الطفل”، أبرز المتحدث التقدم الذي أحرزه المغرب في هذا المجال، مذكراً بانخراط المملكة المبكر في اتفاقية حقوق الطفل، واعتماد إصلاحات وتشريعات ومؤسسات تعزز حماية الطفولة، في إطار الدستور المغربي لسنة 2011.
من جانبه، أكد رئيس برلمان فيدرالية والونيا–بروكسيل، بينوا ديسبا، أن هذا اللقاء يعكس متانة العلاقات البرلمانية بين الجانبين، ويجسد إرادة مشتركة لتعزيز التعاون والحوار بين المؤسستين التشريعيتين.
وأضاف أن هذه الشراكة، التي تعززت عبر السنوات، لا سيما من خلال الاتفاق الموقع في أكتوبر 2025، تشمل مجالات متعددة من بينها العدالة والتنمية الاقتصادية والهجرة، مشيراً إلى أن إحداث اللجنة المختلطة سنة 2003 شكل إطاراً مؤسساتياً لتعزيز الحوار البرلماني وتبادل الخبرات بشكل منتظم.
وتؤكد هذه الدورة الجديدة على استمرار الدينامية الإيجابية في العلاقات المغربية البلجيكية، وحرص الجانبين على تعزيز التعاون البرلماني كرافعة أساسية للدبلوماسية المتعددة الأطراف.
الرئيسية























































