وتأتي هذه الخطوة في سياق التحول الرقمي السريع الذي تشهده الدنمارك، إحدى أكثر الدول رقمنة في العالم، حيث انخفض عدد الرسائل البريدية بنسبة 90% منذ عام 2000. وأوضحت الشركة الحكومية في مارس 2025، عند الإعلان عن هذا القرار، أنها تنوي التركيز بالكامل على توصيل الطرود، تماشياً مع ازدهار التسوق عبر الإنترنت وتغير سلوك المستهلكين.
وتم تسليم آخر رسالة على الإطلاق إلى متحف إنجما للاتصالات في كوبنهاغن، لتصبح جزءاً دائماً من المعرض، محتفظةً بتاريخ البريد الدنماركي الطويل والغني. وفي إطار هذا الانتقال، بدأت خدمة البريد الحكومية في إزالة 1500 صندوق بريد من مختلف شوارع المدن الدنماركية، إيذاناً بانتهاء حقبة البريد التقليدي.
ويعكس هذا القرار التحول الكبير في أساليب التواصل والخدمات البريدية، حيث أصبح البريد الإلكتروني والتجارة الإلكترونية والطرود الرقمية أكثر انتشاراً، مما دفع الدنمارك إلى تبني نموذج حديث يواكب التطورات التكنولوجية العالمية.
ويأتي هذا التحول التاريخي أيضاً كدليل على قدرة الدولة على التكيف مع التحولات الرقمية، وضمان استمرار الخدمات البريدية بما يتماشى مع احتياجات المواطنين الحديثة، مع الحفاظ على إرث البريد التقليدي من خلال توثيق الرسائل التاريخية في المتاحف والمعارض الوطنية.
وتم تسليم آخر رسالة على الإطلاق إلى متحف إنجما للاتصالات في كوبنهاغن، لتصبح جزءاً دائماً من المعرض، محتفظةً بتاريخ البريد الدنماركي الطويل والغني. وفي إطار هذا الانتقال، بدأت خدمة البريد الحكومية في إزالة 1500 صندوق بريد من مختلف شوارع المدن الدنماركية، إيذاناً بانتهاء حقبة البريد التقليدي.
ويعكس هذا القرار التحول الكبير في أساليب التواصل والخدمات البريدية، حيث أصبح البريد الإلكتروني والتجارة الإلكترونية والطرود الرقمية أكثر انتشاراً، مما دفع الدنمارك إلى تبني نموذج حديث يواكب التطورات التكنولوجية العالمية.
ويأتي هذا التحول التاريخي أيضاً كدليل على قدرة الدولة على التكيف مع التحولات الرقمية، وضمان استمرار الخدمات البريدية بما يتماشى مع احتياجات المواطنين الحديثة، مع الحفاظ على إرث البريد التقليدي من خلال توثيق الرسائل التاريخية في المتاحف والمعارض الوطنية.
الرئيسية























































