انطلقت المباراة بوتيرة سريعة، حيث سعى كل فريق لفرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى. وتمكن الجيش الملكي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 19 بطريقة غير متوقعة، بعدما سجل لاعب الوداد وليد الصبار هدفًا بالخطأ في مرماه، مانحًا التقدم للفريق العسكري. هذا الهدف منح الجيش دفعة معنوية، فيما بحث الوداد عن رد سريع لإعادة التوازن إلى المواجهة.
ولم يتأخر رد الوداد الرياضي، إذ استطاع حكيم زياش تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 28 عبر تسديدة قوية ألهبت حماس الجماهير وأعادت المباراة إلى نقطة البداية. ومع هذا الهدف، ازدادت حدة الصراع داخل أرضية الملعب، حيث تبادل الفريقان الهجمات في محاولة لخطف هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني، استمر الطابع التكتيكي للمباراة، مع سيطرة نسبية على وسط الميدان من الجانبين. ورغم المحاولات المتكررة، ظل التعادل قائمًا حتى تمكن الجيش الملكي من تسجيل هدف الفوز، ليحسم المواجهة لصالحه ويخرج بثلاث نقاط ثمينة.
هذا الفوز يعزز موقع الجيش الملكي في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة، بينما يجد الوداد الرياضي نفسه أمام تحدٍ جديد لاستعادة التوازن في المباريات القادمة. وتؤكد هذه المباراة مرة أخرى أن البطولة الاحترافية تشهد تنافسًا قويًا بين الأندية، ما يرفع من مستوى الإثارة والمتابعة الجماهيرية.
ولم يتأخر رد الوداد الرياضي، إذ استطاع حكيم زياش تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 28 عبر تسديدة قوية ألهبت حماس الجماهير وأعادت المباراة إلى نقطة البداية. ومع هذا الهدف، ازدادت حدة الصراع داخل أرضية الملعب، حيث تبادل الفريقان الهجمات في محاولة لخطف هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني، استمر الطابع التكتيكي للمباراة، مع سيطرة نسبية على وسط الميدان من الجانبين. ورغم المحاولات المتكررة، ظل التعادل قائمًا حتى تمكن الجيش الملكي من تسجيل هدف الفوز، ليحسم المواجهة لصالحه ويخرج بثلاث نقاط ثمينة.
هذا الفوز يعزز موقع الجيش الملكي في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة، بينما يجد الوداد الرياضي نفسه أمام تحدٍ جديد لاستعادة التوازن في المباريات القادمة. وتؤكد هذه المباراة مرة أخرى أن البطولة الاحترافية تشهد تنافسًا قويًا بين الأندية، ما يرفع من مستوى الإثارة والمتابعة الجماهيرية.
الرئيسية























































