وقد شكّل اللقاء التواصلي الذي جمع ممثلات المكتب التنفيذي للجمعية، يوم الأربعاء 11 أبريل 2026، بالنائبة البرلمانية خديجة الزومي بمقر حزب الاستقلال بالرباط، أولى محطات هذا المسار الترافعي، الذي يهدف إلى فتح نقاش مؤسساتي واسع حول الإكراهات التي تعترض المقاولات الإعلامية النسائية وسبل دعمها.
تشخيص واقع المقاولة الإعلامية النسائية
خلال هذا اللقاء، قدمت ممثلات الجمعية عرضاً مفصلاً حول الوضعية الراهنة للمقاولات الإعلامية النسائية، مسلطات الضوء على مجموعة من التحديات، أبرزها صعوبات الولوج إلى الدعم العمومي، محدودية الاستفادة من سوق الإشهار، وتعقيدات مواكبة التحول الرقمي المتسارع في القطاع الإعلامي.
كما تم التوقف عند إشكالية ضعف الموارد البشرية والمالية، وما يترتب عنها من هشاشة على مستوى الاستمرارية والاستقرار المهني لهذه المقاولات، في ظل منافسة قوية وتغيرات هيكلية مستمرة في صناعة الإعلام.
نحو إطار مهني داعم ومستدام
وأكدت الجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات أن هذا المسار الترافعي يهدف إلى تعزيز موقع الجمعية كإطار مهني جامع، قادر على لعب دور الوسيط بين المقاولات الإعلامية النسائية والمؤسسات العمومية والخاصة، بما يضمن تمكينها من أدوات التطوير والاستمرارية.
كما شددت على أهمية دعم هذه المقاولات لما تضطلع به من أدوار محورية في تعزيز التعددية الإعلامية، وإغناء النقاش العمومي، وإبراز قضايا المجتمع من زوايا متعددة، بما يكرس تنوع المشهد الإعلامي الوطني.
تفاعل مؤسساتي إيجابي
من جهتها، عبّرت النائبة البرلمانية خديجة الزومي عن تفاعل إيجابي مع مختلف الانشغالات التي تم عرضها، مؤكدة استعدادها لدعم المبادرات الهادفة إلى تقوية المقاولة الإعلامية النسائية، وفتح نقاش مؤسساتي حول الآليات الممكنة لمواكبتها، بما يضمن تحسين شروط اشتغالها واستدامتها.
رؤية مستقبلية ودينامية انفتاح
ويأتي هذا اللقاء ضمن رؤية استراتيجية تعتمدها الجمعية، تقوم على الانفتاح على مختلف الفاعلين المؤسساتيين، وتنظيم سلسلة من اللقاءات والندوات على الصعيد الوطني، إلى جانب إطلاق برامج للتكوين والتأطير تستهدف الصحافيات الشابات، بهدف تعزيز القدرات المهنية والرفع من جودة الأداء الإعلامي.
وفي ختام هذا المسار التواصلي، جددت الجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات التزامها بمواصلة الترافع المسؤول والبنّاء، دفاعاً عن إعلام مهني، تعددي ومنصف، يكرّس تكافؤ الفرص ويعكس غنى وتنوع المجتمع المغربي، ويسهم في ترسيخ أسس إعلام نسائي قوي ومستدام.
تشخيص واقع المقاولة الإعلامية النسائية
خلال هذا اللقاء، قدمت ممثلات الجمعية عرضاً مفصلاً حول الوضعية الراهنة للمقاولات الإعلامية النسائية، مسلطات الضوء على مجموعة من التحديات، أبرزها صعوبات الولوج إلى الدعم العمومي، محدودية الاستفادة من سوق الإشهار، وتعقيدات مواكبة التحول الرقمي المتسارع في القطاع الإعلامي.
كما تم التوقف عند إشكالية ضعف الموارد البشرية والمالية، وما يترتب عنها من هشاشة على مستوى الاستمرارية والاستقرار المهني لهذه المقاولات، في ظل منافسة قوية وتغيرات هيكلية مستمرة في صناعة الإعلام.
نحو إطار مهني داعم ومستدام
وأكدت الجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات أن هذا المسار الترافعي يهدف إلى تعزيز موقع الجمعية كإطار مهني جامع، قادر على لعب دور الوسيط بين المقاولات الإعلامية النسائية والمؤسسات العمومية والخاصة، بما يضمن تمكينها من أدوات التطوير والاستمرارية.
كما شددت على أهمية دعم هذه المقاولات لما تضطلع به من أدوار محورية في تعزيز التعددية الإعلامية، وإغناء النقاش العمومي، وإبراز قضايا المجتمع من زوايا متعددة، بما يكرس تنوع المشهد الإعلامي الوطني.
تفاعل مؤسساتي إيجابي
من جهتها، عبّرت النائبة البرلمانية خديجة الزومي عن تفاعل إيجابي مع مختلف الانشغالات التي تم عرضها، مؤكدة استعدادها لدعم المبادرات الهادفة إلى تقوية المقاولة الإعلامية النسائية، وفتح نقاش مؤسساتي حول الآليات الممكنة لمواكبتها، بما يضمن تحسين شروط اشتغالها واستدامتها.
رؤية مستقبلية ودينامية انفتاح
ويأتي هذا اللقاء ضمن رؤية استراتيجية تعتمدها الجمعية، تقوم على الانفتاح على مختلف الفاعلين المؤسساتيين، وتنظيم سلسلة من اللقاءات والندوات على الصعيد الوطني، إلى جانب إطلاق برامج للتكوين والتأطير تستهدف الصحافيات الشابات، بهدف تعزيز القدرات المهنية والرفع من جودة الأداء الإعلامي.
وفي ختام هذا المسار التواصلي، جددت الجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات التزامها بمواصلة الترافع المسؤول والبنّاء، دفاعاً عن إعلام مهني، تعددي ومنصف، يكرّس تكافؤ الفرص ويعكس غنى وتنوع المجتمع المغربي، ويسهم في ترسيخ أسس إعلام نسائي قوي ومستدام.
الرئيسية























































