ووفق بلاغ رسمي، فإن هذه الجائزة التي ينظمها مجلسا النواب والمستشارين، تهدف إلى تكريم الكفاءات الصحفية الوطنية، تقديراً لإسهاماتها في تغطية الشأن البرلماني، والتعريف بدور المؤسسة التشريعية، إلى جانب تعزيز المشاركة السياسية وترسيخ ثقافة المؤسسات.
وتشمل الجائزة ستة أصناف رئيسية، تتوزع بين جائزة تقديرية لمسار أحد الصحافيين المتابعين للشأن البرلماني، وجائزة الصحافة المكتوبة الورقية، والصحافة الإلكترونية، إضافة إلى الجائزة البصرية، والجائزة السمعية، وجائزة الصورة، بما يعكس تنوع الإنتاج الإعلامي الوطني وتعدد وسائطه.
وبحسب شروط الترشح، يتعين على المشاركين أن يكونوا مغاربة حاملين لبطاقة الصحافة لسنة 2025 أو شهادة عمل لسنة 2026، مع إمكانية الترشح بشكل فردي أو ضمن فرق عمل، شريطة ألا يكون المترشح قد فاز في الدورة السابقة. كما يُسمح للمؤسسات الإعلامية بترشيح صحافييها أو فرقها المهنية للمنافسة.
وتشترط الجائزة أيضاً أن تكون الأعمال المرشحة قد تم نشرها أو بثها في وسائل إعلام وطنية خلال الفترة الممتدة من فاتح يونيو 2025 إلى 31 ماي 2026، مع ضرورة الإبقاء على الأعمال المنشورة في الصحافة الإلكترونية إلى حين الإعلان عن النتائج النهائية.
وفي ما يتعلق بإيداع الترشيحات، أوضح البلاغ أن الملفات تقدم في ست نسخ مرفقة بحامل إلكتروني، إما لدى مجلسي البرلمان أو عبر البريد الإلكتروني المخصص للجائزة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 أبريل الجاري إلى 31 ماي المقبل.
كما تم الإعلان عن تشكيلة لجنة التحكيم لهذه الدورة، والتي يرأسها عبد اللطيف بن صفية، مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال، وتضم في عضويتها عدداً من الأسماء الإعلامية البارزة، من بينها هشام العمراني، مدير نشر موقع “آشكاين”، وحنان تسوري عن قناة “ميدي 1 تيفي”، وعادل بلمعلم عن وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى جانب الإعلامي والباحث محمد صلو.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود المؤسسة التشريعية الرامية إلى تعزيز حضور العمل البرلماني في المشهد الإعلامي الوطني، وتشجيع إنتاج صحفي مهني يواكب القضايا السياسية والتشريعية، ويسهم في تقريب المؤسسة البرلمانية من الرأي العام.
وتشمل الجائزة ستة أصناف رئيسية، تتوزع بين جائزة تقديرية لمسار أحد الصحافيين المتابعين للشأن البرلماني، وجائزة الصحافة المكتوبة الورقية، والصحافة الإلكترونية، إضافة إلى الجائزة البصرية، والجائزة السمعية، وجائزة الصورة، بما يعكس تنوع الإنتاج الإعلامي الوطني وتعدد وسائطه.
وبحسب شروط الترشح، يتعين على المشاركين أن يكونوا مغاربة حاملين لبطاقة الصحافة لسنة 2025 أو شهادة عمل لسنة 2026، مع إمكانية الترشح بشكل فردي أو ضمن فرق عمل، شريطة ألا يكون المترشح قد فاز في الدورة السابقة. كما يُسمح للمؤسسات الإعلامية بترشيح صحافييها أو فرقها المهنية للمنافسة.
وتشترط الجائزة أيضاً أن تكون الأعمال المرشحة قد تم نشرها أو بثها في وسائل إعلام وطنية خلال الفترة الممتدة من فاتح يونيو 2025 إلى 31 ماي 2026، مع ضرورة الإبقاء على الأعمال المنشورة في الصحافة الإلكترونية إلى حين الإعلان عن النتائج النهائية.
وفي ما يتعلق بإيداع الترشيحات، أوضح البلاغ أن الملفات تقدم في ست نسخ مرفقة بحامل إلكتروني، إما لدى مجلسي البرلمان أو عبر البريد الإلكتروني المخصص للجائزة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 أبريل الجاري إلى 31 ماي المقبل.
كما تم الإعلان عن تشكيلة لجنة التحكيم لهذه الدورة، والتي يرأسها عبد اللطيف بن صفية، مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال، وتضم في عضويتها عدداً من الأسماء الإعلامية البارزة، من بينها هشام العمراني، مدير نشر موقع “آشكاين”، وحنان تسوري عن قناة “ميدي 1 تيفي”، وعادل بلمعلم عن وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى جانب الإعلامي والباحث محمد صلو.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود المؤسسة التشريعية الرامية إلى تعزيز حضور العمل البرلماني في المشهد الإعلامي الوطني، وتشجيع إنتاج صحفي مهني يواكب القضايا السياسية والتشريعية، ويسهم في تقريب المؤسسة البرلمانية من الرأي العام.
الرئيسية























































