وترأس الجلسة رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، وشهدت انتخاب نائب ثان لرئيس البرلمان، والذي عاد إلى النائب هشام الحصري عن مصر، إضافة إلى انتخاب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي.
كما استعرضت الجلسة تقارير لجنة فلسطين التابعة للبرلمان العربي، فضلاً عن تقارير اللجان الأربع الدائمة، وهي: لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي، ولجنة الشؤون الاقتصادية والمالية، ولجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان، ولجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب.
كما ناقشت الجلسة مقترحات إنشاء منتدى المرأة البرلمانية العربية، ومنتدى البرلمانيين الشباب العرب، في خطوة تهدف إلى تعزيز مشاركة الفئات الشابة والنسائية في العمل البرلماني العربي وصناعة القرار.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس البرلمان العربي على أهمية العمل الجماعي بروح المسؤولية والتكاتف العربي في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية المتشابكة، داعياً إلى ترسيخ التضامن العربي وتعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية كأداة فاعلة للتأثير الإيجابي في القضايا الإقليمية والدولية.
وعلى صعيد القضايا العربية، شدد اليماحي على أن القضية الفلسطينية ستظل على رأس أولويات البرلمان العربي، معربًا عن ترحيب البرلمان “بتشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، لما تمثله من خطوة مهمة نحو تخفيف حدة الأزمة الإنسانية، وإعادة تنظيم الشأن الإداري والخدمي في القطاع”.
وتأتي هذه الجلسة في سياق تعزيز التواصل البرلماني بين الدول العربية، وتفعيل دور البرلمان العربي في دعم القضايا الوطنية والقومية، وضمان مشاركة فعالة لجميع الوفود، بما فيها الوفد المغربي، في صياغة السياسات والتوصيات التي تخدم شعوب المنطقة.
كما استعرضت الجلسة تقارير لجنة فلسطين التابعة للبرلمان العربي، فضلاً عن تقارير اللجان الأربع الدائمة، وهي: لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي، ولجنة الشؤون الاقتصادية والمالية، ولجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان، ولجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب.
كما ناقشت الجلسة مقترحات إنشاء منتدى المرأة البرلمانية العربية، ومنتدى البرلمانيين الشباب العرب، في خطوة تهدف إلى تعزيز مشاركة الفئات الشابة والنسائية في العمل البرلماني العربي وصناعة القرار.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس البرلمان العربي على أهمية العمل الجماعي بروح المسؤولية والتكاتف العربي في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية المتشابكة، داعياً إلى ترسيخ التضامن العربي وتعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية كأداة فاعلة للتأثير الإيجابي في القضايا الإقليمية والدولية.
وعلى صعيد القضايا العربية، شدد اليماحي على أن القضية الفلسطينية ستظل على رأس أولويات البرلمان العربي، معربًا عن ترحيب البرلمان “بتشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، لما تمثله من خطوة مهمة نحو تخفيف حدة الأزمة الإنسانية، وإعادة تنظيم الشأن الإداري والخدمي في القطاع”.
وتأتي هذه الجلسة في سياق تعزيز التواصل البرلماني بين الدول العربية، وتفعيل دور البرلمان العربي في دعم القضايا الوطنية والقومية، وضمان مشاركة فعالة لجميع الوفود، بما فيها الوفد المغربي، في صياغة السياسات والتوصيات التي تخدم شعوب المنطقة.
الرئيسية























































