شهدت الانتخابات التشريعية في الجزائر نسبة امتناع عن التصويت تجاوزت 78 في المائة، في واحدة من أعلى نسب العزوف الانتخابي التي عرفتها البلاد، وسط تساؤلات حول أسباب ضعف الإقبال على صناديق الاقتراع.
وأسفرت النتائج عن تصدر جبهة التحرير الوطني (FLN) للمشهد الانتخابي، محافظةً على موقعها في صدارة القوى السياسية المشاركة في الاستحقاقات التشريعية.
ويرى محللون أن ارتفاع نسبة الامتناع يعكس تحديات مرتبطة بمدى انخراط المواطنين في العملية السياسية، ويطرح تساؤلات بشأن سبل تعزيز المشاركة الانتخابية وترسيخ الثقة في المؤسسات المنتخبة.
وتأتي هذه الانتخابات في سياق إقليمي ودولي يشهد تحولات سياسية واقتصادية متسارعة، ما يجعل من تعزيز المشاركة الشعبية أحد أبرز التحديات المطروحة أمام مختلف الأنظمة الديمقراطية.
وأسفرت النتائج عن تصدر جبهة التحرير الوطني (FLN) للمشهد الانتخابي، محافظةً على موقعها في صدارة القوى السياسية المشاركة في الاستحقاقات التشريعية.
ويرى محللون أن ارتفاع نسبة الامتناع يعكس تحديات مرتبطة بمدى انخراط المواطنين في العملية السياسية، ويطرح تساؤلات بشأن سبل تعزيز المشاركة الانتخابية وترسيخ الثقة في المؤسسات المنتخبة.
وتأتي هذه الانتخابات في سياق إقليمي ودولي يشهد تحولات سياسية واقتصادية متسارعة، ما يجعل من تعزيز المشاركة الشعبية أحد أبرز التحديات المطروحة أمام مختلف الأنظمة الديمقراطية.
الرئيسية






















































