وقد شهد يوم الخميس 16 أبريل 2026 لقاءً جديداً جمع وفد الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة بالمكتب التنفيذي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل بالدار البيضاء، في محطة وُصفت بالمهمة ضمن سلسلة اللقاءات التواصلية التي أطلقها الاتحاد في إطار تنفيذ خارطة الطريق التنظيمية والمطلبية.
وترأس وفد الاتحاد المهندس عزيز هيلالي، رئيس الاتحاد، مرفوقاً بعدد من أعضاء المكتب الوطني، من بينهم المهندسة والمهندسون: محمد رويندي، الحسن الموخي، حسن الأمراني، سناء بوشامة، وعبد العالي بن لوكيلية، حيث تم تقديم عرض شامل لمضامين الملف المطلبي، ومختلف محاوره ذات الصلة بوضعية المهندسين بالمغرب.
وفي المقابل، ضم وفد الكنفدرالية الديمقراطية للشغل كلاً من السيدة والسادة: عبد الله الياسميني، حليمة العرابي، وجمال قليش، حيث عبّروا عن انخراطهم الإيجابي واستعدادهم للترافع حول قضايا المهندس المغربي، مؤكدين على أهمية الدور الحيوي الذي يضطلع به المهندسون في مختلف أوراش التنمية الوطنية، رغم التحديات المرتبطة بالاعتراف بمساهماتهم المهنية والاجتماعية.
وقد شكل اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول سبل دعم الملف المطلبي، وتعزيز التنسيق بين الجانبين من أجل الدفع نحو تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للمهندسين، بما يضمن إنصاف هذه الفئة وتثمين كفاءاتها.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تنزيل مخرجات خارطة الطريق التي اعتمدها المكتب الوطني للاتحاد، انسجاماً مع توصيات المؤتمر الوطني التاسع المنعقد أيام 23 و24 و25 يناير 2026، والتي ترتكز على محورين أساسيين:
أولاً: مراجعة النظام الأساسي الخاص بهيئة المهندسين والمهندسين المعماريين المشتركة بين الوزارات، من خلال إعادة هيكلة المسار المهني، وتحسين نظام الترقي، وتطوير منظومة التعويضات، بما يضمن عدالة مهنية أكبر وتدبيراً أكثر نجاعة لمسار المهندس.
ثانياً: الدفع نحو إرساء إطار قانوني منظم للمهنة الهندسية بالمغرب، عبر إحداث هيئة وطنية للمهندسين المغاربة، وتنظيم ممارسة المهنة وحمايتها، إلى جانب العمل على تنظيم أوضاع المهندسين بالقطاع الخاص من خلال اتفاقيات جماعية تحدد شروط العمل والأجور، وتعزز الحماية الاجتماعية والتقاعد.
وأكد الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة أن هذه اللقاءات ستتواصل مع مختلف الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين والاقتصاديين، في أفق بناء توافق وطني حول الملف المطلبي للمهندسين، بما يعزز مكانتهم داخل المنظومة التنموية الوطنية.
وفي ختام هذا المسار التواصلي، يجدد الاتحاد دعوته إلى المزيد من التعبئة والتضامن، من أجل دعم مطالب المهندسين المغاربة، وتعزيز وحدتهم داخل إطارهم النقابي، بما يضمن إنصافهم والاعتراف بدورهم المحوري في التنمية.
وترأس وفد الاتحاد المهندس عزيز هيلالي، رئيس الاتحاد، مرفوقاً بعدد من أعضاء المكتب الوطني، من بينهم المهندسة والمهندسون: محمد رويندي، الحسن الموخي، حسن الأمراني، سناء بوشامة، وعبد العالي بن لوكيلية، حيث تم تقديم عرض شامل لمضامين الملف المطلبي، ومختلف محاوره ذات الصلة بوضعية المهندسين بالمغرب.
وفي المقابل، ضم وفد الكنفدرالية الديمقراطية للشغل كلاً من السيدة والسادة: عبد الله الياسميني، حليمة العرابي، وجمال قليش، حيث عبّروا عن انخراطهم الإيجابي واستعدادهم للترافع حول قضايا المهندس المغربي، مؤكدين على أهمية الدور الحيوي الذي يضطلع به المهندسون في مختلف أوراش التنمية الوطنية، رغم التحديات المرتبطة بالاعتراف بمساهماتهم المهنية والاجتماعية.
وقد شكل اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول سبل دعم الملف المطلبي، وتعزيز التنسيق بين الجانبين من أجل الدفع نحو تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للمهندسين، بما يضمن إنصاف هذه الفئة وتثمين كفاءاتها.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تنزيل مخرجات خارطة الطريق التي اعتمدها المكتب الوطني للاتحاد، انسجاماً مع توصيات المؤتمر الوطني التاسع المنعقد أيام 23 و24 و25 يناير 2026، والتي ترتكز على محورين أساسيين:
أولاً: مراجعة النظام الأساسي الخاص بهيئة المهندسين والمهندسين المعماريين المشتركة بين الوزارات، من خلال إعادة هيكلة المسار المهني، وتحسين نظام الترقي، وتطوير منظومة التعويضات، بما يضمن عدالة مهنية أكبر وتدبيراً أكثر نجاعة لمسار المهندس.
ثانياً: الدفع نحو إرساء إطار قانوني منظم للمهنة الهندسية بالمغرب، عبر إحداث هيئة وطنية للمهندسين المغاربة، وتنظيم ممارسة المهنة وحمايتها، إلى جانب العمل على تنظيم أوضاع المهندسين بالقطاع الخاص من خلال اتفاقيات جماعية تحدد شروط العمل والأجور، وتعزز الحماية الاجتماعية والتقاعد.
وأكد الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة أن هذه اللقاءات ستتواصل مع مختلف الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين والاقتصاديين، في أفق بناء توافق وطني حول الملف المطلبي للمهندسين، بما يعزز مكانتهم داخل المنظومة التنموية الوطنية.
وفي ختام هذا المسار التواصلي، يجدد الاتحاد دعوته إلى المزيد من التعبئة والتضامن، من أجل دعم مطالب المهندسين المغاربة، وتعزيز وحدتهم داخل إطارهم النقابي، بما يضمن إنصافهم والاعتراف بدورهم المحوري في التنمية.
الرئيسية























































