وأفادت الوزارة بأن الهجمات أدت إلى سقوط ثلاثة قتلى من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغالية، إلى جانب تسجيل 58 إصابة طفيفة بين مواطنين ومقيمين من جنسيات عربية وآسيوية وإفريقية، ما يجعل التداعيات البشرية محدودة نسبياً مقارنة بحجم الهجمات. وأشارت المصادر الرسمية إلى أن الشظايا الناتجة عن تصدي منظومات الدفاع الجوي تسببت في أضرار مادية بسيطة ومتوسطة في بعض المنشآت المدنية، دون الإضرار بالبنية التحتية الحيوية.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن القوات المسلحة ستواصل العمل بكامل جاهزيتها لمواجهة أي تهديدات مستقبلية، مشددة على أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها، وأن خطط الاستعداد الدفاعي مستمرة لضمان حماية البلاد من أي تصعيد محتمل في الأيام المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إيراني متواصل في الخليج، حيث تم استهداف مواقع استراتيجية في الإمارات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، في إطار رد طهران على العمليات العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، ما يضع المنطقة أمام تحديات أمنية وجيوسياسية كبيرة. وتعكس هذه المواجهات حجم الاستعداد الدفاعي الإماراتي ودقة استجابتها للطوارئ، فضلاً عن قدرات الدولة في حماية أراضيها والمواطنين من الأخطار العابرة للحدود
الرئيسية





















































