وأكد المسؤول الأممي أن الذكاء الاصطناعي بات يشكل أحد أبرز التحولات التكنولوجية في العصر الحديث، لما يوفره من فرص كبيرة لدعم التنمية والابتكار وتحسين الخدمات في مجالات متعددة، من بينها الصحة والتعليم والاقتصاد والبحث العلمي، غير أن هذه الإمكانات ترافقها تحديات تتطلب تنسيقاً دولياً فعالاً.
وشدد على أن غياب قواعد موحدة لتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى مخاطر تتعلق بالأمن الرقمي، وحماية البيانات الشخصية، وانتشار المعلومات المضللة، فضلاً عن التحديات الأخلاقية المرتبطة باتخاذ القرارات الآلية وتأثير هذه التكنولوجيا في أسواق الشغل وحقوق الأفراد.
ودعا الأمين العام إلى تعزيز التعاون بين الحكومات، والمؤسسات الدولية، وشركات التكنولوجيا، والأوساط الأكاديمية، من أجل وضع إطار عالمي يقوم على مبادئ الشفافية، والمساءلة، واحترام حقوق الإنسان، بما يضمن توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية المستدامة والمصلحة العامة.
وتأتي هذه الدعوة في وقت يشهد فيه العالم سباقاً متسارعاً لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي جعل قضية الحوكمة والتنظيم الدولي تحتل موقعاً متقدماً على أجندة العديد من الدول والمنظمات الدولية، سعياً إلى تحقيق التوازن بين تشجيع الابتكار وحماية المجتمعات من المخاطر المحتملة لهذه التكنولوجيا المتطورة.
وشدد على أن غياب قواعد موحدة لتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى مخاطر تتعلق بالأمن الرقمي، وحماية البيانات الشخصية، وانتشار المعلومات المضللة، فضلاً عن التحديات الأخلاقية المرتبطة باتخاذ القرارات الآلية وتأثير هذه التكنولوجيا في أسواق الشغل وحقوق الأفراد.
ودعا الأمين العام إلى تعزيز التعاون بين الحكومات، والمؤسسات الدولية، وشركات التكنولوجيا، والأوساط الأكاديمية، من أجل وضع إطار عالمي يقوم على مبادئ الشفافية، والمساءلة، واحترام حقوق الإنسان، بما يضمن توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية المستدامة والمصلحة العامة.
وتأتي هذه الدعوة في وقت يشهد فيه العالم سباقاً متسارعاً لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي جعل قضية الحوكمة والتنظيم الدولي تحتل موقعاً متقدماً على أجندة العديد من الدول والمنظمات الدولية، سعياً إلى تحقيق التوازن بين تشجيع الابتكار وحماية المجتمعات من المخاطر المحتملة لهذه التكنولوجيا المتطورة.
الرئيسية























































