ينعقد هذا الملتقى في سياق عالمي يتسم بتزايد التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية والأمن الغذائي، ما يجعل من شعاره “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية” اختياراً يعكس وعياً عميقاً بضرورة الانتقال نحو نماذج فلاحية أكثر مرونة واستدامة. فالمغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، يراهن على تطوير منظومة فلاحية قادرة على مواجهة التقلبات المناخية وضمان الاكتفاء الغذائي، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وقد جسد هذا الحدث، من خلال الحضور الوازن لشخصيات وطنية ودولية، والانفتاح على تجارب بلدان متعددة، مكانة الملتقى كمنصة عالمية للحوار والتعاون في المجال الفلاحي. كما شكل تكريم عدد من التعاونيات عبر منح شواهد الجودة والبيانات الجغرافية اعترافاً بالمجهودات المبذولة في تثمين المنتوجات المحلية وتعزيز تنافسيتها في الأسواق.
ومن خلال الأقطاب المتنوعة التي شملها الملتقى، مثل الفلاحة الرقمية، والصناعات الغذائية، والإنتاج الحيواني، يتضح أن الرؤية المستقبلية للفلاحة المغربية تقوم على الابتكار والتكنولوجيا، إلى جانب دعم الفاعلين المحليين، خاصة التعاونيات ومربي الماشية، باعتبارهم ركيزة أساسية في تحقيق التنمية القروية.
كما يعكس اختيار البرتغال كضيف شرف متانة العلاقات الثنائية، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات البحث والتطوير الفلاحي. ويؤكد الحضور الواسع لأزيد من 70 دولة أن المغرب أصبح فاعلاً رئيسياً في النقاشات الدولية حول مستقبل الفلاحة.
في المحصلة، لا يمثل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب مجرد تظاهرة سنوية، بل هو تجسيد لرؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى بناء فلاحة حديثة، مستدامة وتنافسية. إنه فضاء لتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات، ومنصة لترسيخ مكانة المغرب كقطب فلاحي عالمي قادر على مواجهة تحديات الحاضر واستشراف رهانات المستقبل.
وقد جسد هذا الحدث، من خلال الحضور الوازن لشخصيات وطنية ودولية، والانفتاح على تجارب بلدان متعددة، مكانة الملتقى كمنصة عالمية للحوار والتعاون في المجال الفلاحي. كما شكل تكريم عدد من التعاونيات عبر منح شواهد الجودة والبيانات الجغرافية اعترافاً بالمجهودات المبذولة في تثمين المنتوجات المحلية وتعزيز تنافسيتها في الأسواق.
ومن خلال الأقطاب المتنوعة التي شملها الملتقى، مثل الفلاحة الرقمية، والصناعات الغذائية، والإنتاج الحيواني، يتضح أن الرؤية المستقبلية للفلاحة المغربية تقوم على الابتكار والتكنولوجيا، إلى جانب دعم الفاعلين المحليين، خاصة التعاونيات ومربي الماشية، باعتبارهم ركيزة أساسية في تحقيق التنمية القروية.
كما يعكس اختيار البرتغال كضيف شرف متانة العلاقات الثنائية، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات البحث والتطوير الفلاحي. ويؤكد الحضور الواسع لأزيد من 70 دولة أن المغرب أصبح فاعلاً رئيسياً في النقاشات الدولية حول مستقبل الفلاحة.
في المحصلة، لا يمثل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب مجرد تظاهرة سنوية، بل هو تجسيد لرؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى بناء فلاحة حديثة، مستدامة وتنافسية. إنه فضاء لتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات، ومنصة لترسيخ مكانة المغرب كقطب فلاحي عالمي قادر على مواجهة تحديات الحاضر واستشراف رهانات المستقبل.
الرئيسية























































