وأكدت الوكالة أن الاعتماد على الأدوية المثلية بدل اللقاح يعرض المرضى، خصوصًا كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا والأشخاص ذوي الأمراض المزمنة، لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة أو الوفاة نتيجة الإنفلونزا.
وفي سياق متصل، انطلقت في فرنسا الحملة الوطنية للتطعيم ضد الإنفلونزا في منتصف أكتوبر، وستستمر حتى 31 يناير 2026، مع تأكيد تغطية تكلفة اللقاح بالكامل للأشخاص الأكثر عرضة للخطر، بما في ذلك كبار السن والنساء الحوامل والمصابين بأمراض مزمنة أو السمنة، وكذلك المقيمين في مؤسسات الرعاية الصحية والمسنين. ويهدف اللقاح إلى تقليل احتمال حدوث مضاعفات خطيرة أو الوفاة، حتى وإن لم يمنع الإصابة بالفيروس تمامًا.
وتشير الإحصاءات إلى أن حوالي 30 ألف شخص تم نقلهم إلى المستشفيات خلال العام الماضي نتيجة مضاعفات الإنفلونزا، ما يؤكد أهمية التلقيح والالتزام بالإجراءات الوقائية لحماية الفئات الأكثر ضعفًا.
وفي سياق متصل، انطلقت في فرنسا الحملة الوطنية للتطعيم ضد الإنفلونزا في منتصف أكتوبر، وستستمر حتى 31 يناير 2026، مع تأكيد تغطية تكلفة اللقاح بالكامل للأشخاص الأكثر عرضة للخطر، بما في ذلك كبار السن والنساء الحوامل والمصابين بأمراض مزمنة أو السمنة، وكذلك المقيمين في مؤسسات الرعاية الصحية والمسنين. ويهدف اللقاح إلى تقليل احتمال حدوث مضاعفات خطيرة أو الوفاة، حتى وإن لم يمنع الإصابة بالفيروس تمامًا.
وتشير الإحصاءات إلى أن حوالي 30 ألف شخص تم نقلهم إلى المستشفيات خلال العام الماضي نتيجة مضاعفات الإنفلونزا، ما يؤكد أهمية التلقيح والالتزام بالإجراءات الوقائية لحماية الفئات الأكثر ضعفًا.
الرئيسية























































