ويأتي صعود رودريغيز إلى قمة هرم السلطة في ظرفية تتسم بضبابية سياسية ودبلوماسية، خصوصًا بعد إشارات صدرت عنها قبيل التنصيب، لم تستبعد فيها فتح قنوات تواصل مع واشنطن، في محاولة لامتصاص الصدمة وإعادة ترتيب العلاقة المتوترة مع الولايات المتحدة.
في المقابل، مثل نيكولاس مادورو، في اليوم ذاته، لأول مرة أمام محكمة في نيويورك رفقة زوجته، حيث نفى جملة وتفصيلاً التهم الموجهة إليه، والمتعلقة بالتورط في شبكات دولية لتهريب الكوكايين نحو الأراضي الأمريكية.
وتلاحق القضاء الأمريكي مادورو بتهم متعددة تشمل التآمر مع شبكات “إرهاب مرتبط بالمخدرات”، وتسهيل شحنات كوكايين، إضافة إلى حيازة أسلحة أوتوماتيكية وأجهزة تدميرية، والتآمر لاستخدامها ضد المصالح الأمريكية، وهي اتهامات تنذر بمحاكمة طويلة ذات أبعاد سياسية وأمنية معقدة.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحافي نهاية الأسبوع، أن الولايات المتحدة ستضطلع بدور مباشر في “إدارة المرحلة الانتقالية” في فنزويلا، معتبرًا أن بلاده ستقود المسار السياسي إلى حين تهيئة ظروف انتقال “آمن ومنظم”، في تصريح يعكس حجم التدخل الأمريكي في مستقبل البلاد
الرئيسية





















































