ويشير خبراء في الشأن الطاقي إلى غياب مؤشرات واضحة حتى اللحظة، مع احتمال أن تلجأ بعض الأسواق الكبرى، مثل الصين، إلى البحث عن بدائل نفطية، ما قد يُحدث ضغطًا على السوق الدولية. وأوضح أمين بنونة، باحث في الشأن الطاقي، أن النفط الفنزويلي يظل ذا أهمية كبيرة للسوق العالمية، بالنظر إلى اعتماد أسواق كبرى عليه. وأضاف أن توقف الصادرات الفنزويلية سيضطر هذه الأسواق إلى إيجاد مصادر بديلة.
ويبرز بنونة أن الأهمية الاستراتيجية لفنزويلا تكمن أساسًا في حجم مخزونها النفطي، الذي يعد الأكبر عالميًا، رغم أن إنتاجها الحالي لا يتجاوز 30 إلى 40٪ من ذروته قبل عشر سنوات. وأوضح أن المخزون هو العامل الأهم، بينما الإنتاج اليومي له تأثير أقل على المدى القصير. بالنسبة للأسواق مثل المغرب، قد تتأثر محليًا بالاضطرابات، لكن ذلك يحتاج لمتابعة دقيقة خلال الأيام المقبلة قبل استخلاص استنتاجات دقيقة.
من جانب آخر، شدد الباحث على أن أسعار الوقود في محطات التوزيع لن تتأثر على المدى القصير، إذ إن النفط الذي تم شراؤه سابقًا سيظل متاحًا في السوق، والأسعار الحالية ستستمر حتى وصول الشحنات الجديدة، التي تستغرق حوالي 92 يومًا للوصول إلى المحطات.
أما محمد جدري، خبير اقتصادي، فيرى أن الوضع الحالي لا يسمح بإصدار حكم نهائي حول تأثير الأحداث على الإنتاج الفنزويلي، مشيرًا إلى أن المنشآت النفطية غالبًا ما تحافظ على حد أدنى من الإنتاج رغم الأزمات السياسية، كما حدث في حالات سابقة مثل الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وأكد أن أي استنتاج الآن يعتمد على تخمينات أكثر من البيانات المؤكدة، وأن تحليلًا دقيقًا يتطلب أسبوعًا إلى عشرة أيام لمتابعة تأثير الاعتقال على الإنتاج.
وأضاف جدري أن فنزويلا تملك نحو 20٪ من الاحتياطي النفطي العالمي المؤكد، مما يجعلها لاعبًا مهمًا على المدى المتوسط والطويل، خاصة بالنسبة للأسواق الكبرى مثل الصين وبعض الدول الأوروبية. ومع ذلك، يرى جدري أن تأثيرها الحالي محدود نسبيًا، ويستلزم مراقبة دقيقة قبل إصدار أي تقييم نهائي.
ويبقى أن اعتقال مادورو يفتح بابًا للتساؤلات حول استقرار السوق النفطي واستراتيجية الدول الكبرى في تأمين مصادرها الطاقية، فيما يتطلب الوضع متابعة حثيثة لتحديد مدى انعكاس هذه الأزمة على الإنتاج والأسعار عالميًا.
ويبرز بنونة أن الأهمية الاستراتيجية لفنزويلا تكمن أساسًا في حجم مخزونها النفطي، الذي يعد الأكبر عالميًا، رغم أن إنتاجها الحالي لا يتجاوز 30 إلى 40٪ من ذروته قبل عشر سنوات. وأوضح أن المخزون هو العامل الأهم، بينما الإنتاج اليومي له تأثير أقل على المدى القصير. بالنسبة للأسواق مثل المغرب، قد تتأثر محليًا بالاضطرابات، لكن ذلك يحتاج لمتابعة دقيقة خلال الأيام المقبلة قبل استخلاص استنتاجات دقيقة.
من جانب آخر، شدد الباحث على أن أسعار الوقود في محطات التوزيع لن تتأثر على المدى القصير، إذ إن النفط الذي تم شراؤه سابقًا سيظل متاحًا في السوق، والأسعار الحالية ستستمر حتى وصول الشحنات الجديدة، التي تستغرق حوالي 92 يومًا للوصول إلى المحطات.
أما محمد جدري، خبير اقتصادي، فيرى أن الوضع الحالي لا يسمح بإصدار حكم نهائي حول تأثير الأحداث على الإنتاج الفنزويلي، مشيرًا إلى أن المنشآت النفطية غالبًا ما تحافظ على حد أدنى من الإنتاج رغم الأزمات السياسية، كما حدث في حالات سابقة مثل الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وأكد أن أي استنتاج الآن يعتمد على تخمينات أكثر من البيانات المؤكدة، وأن تحليلًا دقيقًا يتطلب أسبوعًا إلى عشرة أيام لمتابعة تأثير الاعتقال على الإنتاج.
وأضاف جدري أن فنزويلا تملك نحو 20٪ من الاحتياطي النفطي العالمي المؤكد، مما يجعلها لاعبًا مهمًا على المدى المتوسط والطويل، خاصة بالنسبة للأسواق الكبرى مثل الصين وبعض الدول الأوروبية. ومع ذلك، يرى جدري أن تأثيرها الحالي محدود نسبيًا، ويستلزم مراقبة دقيقة قبل إصدار أي تقييم نهائي.
ويبقى أن اعتقال مادورو يفتح بابًا للتساؤلات حول استقرار السوق النفطي واستراتيجية الدول الكبرى في تأمين مصادرها الطاقية، فيما يتطلب الوضع متابعة حثيثة لتحديد مدى انعكاس هذه الأزمة على الإنتاج والأسعار عالميًا.
الرئيسية























































