حزب الاستقلال يستقبل فوجًا جديدًا من المنخرطين الشباب ويؤكد رهانه على الكفاءات الصاعدة
أكد الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أن انخراط الشباب في العمل السياسي يشكل خيارًا مسؤولًا وأحد المداخل الأساسية لصناعة التغيير، مشددًا على أن السياسة ليست جزءًا من المشكلة، بل تمثل رافعة حقيقية للإصلاح وبناء المستقبل.
وجاء ذلك خلال ترؤسه، بالرباط، حفل استقبال الفوج الجديد من المنخرطين الشباب تحت شعار "الكفاءات الشابة.. تعاقد جديد من أجل صناعة التغيير"، بحضور عضو اللجنة التنفيذية للحزب ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، ومنسق الأكاديمية الاستقلالية للشباب، يوسف أخلو، إلى جانب عدد من الشباب الذين اختاروا الالتحاق بالحزب.
وفي كلمته بالمناسبة، رحب الأمين العام بالمنخرطين الجدد، معتبرًا أن اختيارهم الانخراط في العمل الحزبي يعكس وعيًا بأهمية المشاركة السياسية كسبيل للإسهام في صناعة القرار من داخل المؤسسات. وأوضح أن انتقاد العمل السياسي من خارج المؤسسات يظل أمرًا يسيرًا، غير أن الرهان الحقيقي يكمن في تحمل المسؤولية، والمساهمة الفعلية في بلورة الحلول، وخدمة الصالح العام عبر المؤسسات الدستورية.
وأكد بركة أن الخطابات التي تسعى إلى تبخيس العمل السياسي أو تثبيط عزيمة الشباب وإبعادهم عن المشاركة، لا تقدم بدائل واقعية، بل تسهم في تكريس العزوف وإضعاف الثقة في الفعل العمومي، مبرزًا أن التاريخ السياسي للمغرب حافل بنماذج وطنية كان للالتزام الحزبي والمؤسساتي دور محوري في تحقيقها لمكتسبات كبرى لفائدة الوطن.
وأشار الأمين العام إلى أن اختيار الشباب الانضمام إلى حزب الاستقلال يحمل دلالات وطنية عميقة، باعتبار الحزب مدرسة وطنية ارتبط اسمها بمحطات مفصلية في تاريخ المغرب، وأسهمت، إلى جانب بطل التحرير جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، في معركة الاستقلال، قبل أن تواصل أداء أدوارها في مختلف الأوراش الوطنية الكبرى.
وفي السياق ذاته، أبرز أن حزب الاستقلال كان من أوائل الأحزاب التي بادرت إلى فتح حوار مباشر مع جيل "زد"، من خلال إطلاق "ميثاق 11 يناير للشباب"، في خطوة تعكس إيمان الحزب بضرورة الإنصات للأجيال الصاعدة، وإشراكها في صياغة التصورات والبرامج والسياسات الحزبية.
كما توقف بركة عند أهمية المؤتمر العام المرتقب للشبيبة الاستقلالية، معتبرًا إياه محطة تنظيمية وسياسية أساسية لتعزيز التأطير الحزبي، وصقل الكفاءات الشابة، وإعداد جيل جديد قادر على تحمل المسؤوليات التنظيمية والوطنية بكفاءة واقتدار.
وشدد الأمين العام على أن استقبال الفوج الجديد من المنخرطين يجسد تعاقدًا متجددًا بين حزب الاستقلال وشبابه، قوامه الثقة والمسؤولية والعمل المشترك من أجل صناعة التغيير، داعيًا الشباب إلى الانخراط الفاعل في مختلف الأوراش التنظيمية والسياسية، والمساهمة بأفكارهم ومقترحاتهم في إعداد البرنامج الانتخابي الموجه للشباب، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وختم بركة بالتأكيد على أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية للمغرب، وصناع الأفكار والحلول، وشركاء أساسيين في بناء مغرب سنة 2035، مغرب أكثر قوة وعدالة وسيادة، وأكثر ثقة في كفاءاته الوطنية، وذلك في انسجام تام مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
وجاء ذلك خلال ترؤسه، بالرباط، حفل استقبال الفوج الجديد من المنخرطين الشباب تحت شعار "الكفاءات الشابة.. تعاقد جديد من أجل صناعة التغيير"، بحضور عضو اللجنة التنفيذية للحزب ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، ومنسق الأكاديمية الاستقلالية للشباب، يوسف أخلو، إلى جانب عدد من الشباب الذين اختاروا الالتحاق بالحزب.
وفي كلمته بالمناسبة، رحب الأمين العام بالمنخرطين الجدد، معتبرًا أن اختيارهم الانخراط في العمل الحزبي يعكس وعيًا بأهمية المشاركة السياسية كسبيل للإسهام في صناعة القرار من داخل المؤسسات. وأوضح أن انتقاد العمل السياسي من خارج المؤسسات يظل أمرًا يسيرًا، غير أن الرهان الحقيقي يكمن في تحمل المسؤولية، والمساهمة الفعلية في بلورة الحلول، وخدمة الصالح العام عبر المؤسسات الدستورية.
وأكد بركة أن الخطابات التي تسعى إلى تبخيس العمل السياسي أو تثبيط عزيمة الشباب وإبعادهم عن المشاركة، لا تقدم بدائل واقعية، بل تسهم في تكريس العزوف وإضعاف الثقة في الفعل العمومي، مبرزًا أن التاريخ السياسي للمغرب حافل بنماذج وطنية كان للالتزام الحزبي والمؤسساتي دور محوري في تحقيقها لمكتسبات كبرى لفائدة الوطن.
وأشار الأمين العام إلى أن اختيار الشباب الانضمام إلى حزب الاستقلال يحمل دلالات وطنية عميقة، باعتبار الحزب مدرسة وطنية ارتبط اسمها بمحطات مفصلية في تاريخ المغرب، وأسهمت، إلى جانب بطل التحرير جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، في معركة الاستقلال، قبل أن تواصل أداء أدوارها في مختلف الأوراش الوطنية الكبرى.
وفي السياق ذاته، أبرز أن حزب الاستقلال كان من أوائل الأحزاب التي بادرت إلى فتح حوار مباشر مع جيل "زد"، من خلال إطلاق "ميثاق 11 يناير للشباب"، في خطوة تعكس إيمان الحزب بضرورة الإنصات للأجيال الصاعدة، وإشراكها في صياغة التصورات والبرامج والسياسات الحزبية.
كما توقف بركة عند أهمية المؤتمر العام المرتقب للشبيبة الاستقلالية، معتبرًا إياه محطة تنظيمية وسياسية أساسية لتعزيز التأطير الحزبي، وصقل الكفاءات الشابة، وإعداد جيل جديد قادر على تحمل المسؤوليات التنظيمية والوطنية بكفاءة واقتدار.
وشدد الأمين العام على أن استقبال الفوج الجديد من المنخرطين يجسد تعاقدًا متجددًا بين حزب الاستقلال وشبابه، قوامه الثقة والمسؤولية والعمل المشترك من أجل صناعة التغيير، داعيًا الشباب إلى الانخراط الفاعل في مختلف الأوراش التنظيمية والسياسية، والمساهمة بأفكارهم ومقترحاتهم في إعداد البرنامج الانتخابي الموجه للشباب، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وختم بركة بالتأكيد على أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية للمغرب، وصناع الأفكار والحلول، وشركاء أساسيين في بناء مغرب سنة 2035، مغرب أكثر قوة وعدالة وسيادة، وأكثر ثقة في كفاءاته الوطنية، وذلك في انسجام تام مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
الرئيسية
























































